1. تخطي إلى المحتوى
  2. تخطي إلى القائمة الرئيسية
  3. تخطي إلى المزيد من صفحات DW

عودة الجدل بشأن إعادة الرقابة على حدود دول منطقة شنغن

٢١ أبريل ٢٠١٢

رفض رئيس البرلمان الأوروبي مارتن شولتس تأييد مسألة إعادة الرقابة على الحدود الوطنية التي سبق وطرحها وزيرا داخلية ألمانيا وفرنسا، ووصف شولتس هذه الخطوة بالمناورة الانتخابية لصالح مرشح الرئاسة الفرنسية نيكولا ساركوزي.

https://p.dw.com/p/14isz
صورة من: Reuters

أعلن رئيس البرلمان الأوروبي مارتن شولتس بأنه ضد تقييد حرية التنقل داخل بلدان الاتحاد الأوربي. وقال شولتس في تصريح لصحيفة باساور نويه بريسه الألمانية" هذه التصورات الغريبة حول تشديد مراقبة الحدود الوطنية،سوف لنتحصل الأغلبية اللازمة لا في المجلس الأوروبي ولا في برلمان الاتحاد".

ويأتي تصريح رئيس الاتحاد الأوروبي مارتن شولتس كرد على وزير الداخلية الألماني هانس بيتر فريدريش وزميله الفرنسي كلود غيان، اللذان تدارسا "إمكانية إعادة الرقابة الحدودية الوطنية".

المناورة الانتخابية لصالح ساركوزي

ووصفشولس هذه المبادرةبـ "المناورة الانتخابية لصالح نيكولا ساركوزي". وقال شولس إن " هذا الاقتراح غير واضح". وأضافمتسائلا: "هل سيتم توقيف الأشخاص فقط أم أيضا الشاحنات التي تحمل البضائع؟ وهل ستتم المراقبة في القطارات والمطارات؟". كما تساءل شولتس أيضا عن كيفية إعادةبناء البنيات التحتية على الحدود.وخلص شولتس إلى أنه "لا يمكن لإعلان ثنائي لاثنين من وزراء الاتحاد الأوروبي أن يلغي تشريعات الاتحاد الموحدة".

وكانت ألمانيا وفرنسا، قدوجهت الأسبوع الجاري رسالة للمطالبة بحق إعادة الرقابة على حدودهما، حسبما أظهرت وثيقة حصلت وكالة الأنباء الألمانية على نسخة منها، مما يعد تراجعا عن سياسة عمرها 27 عاما أدخلت بالتدريج حرية الانتقال بين الكثير من دول القارة الأوروبية. وسوف يتم مناقشة الرسالة المؤرخة بتاريخ 17 الشهر الجاري في اجتماع وزراء داخلية الاتحاد الأوروبي الأسبوع المقبل في لوكسمبورغ.

اتفاقية شينغين تنص على عدم مراقبة الحدود

وسيبحث وزير الداخلية الألماني هانزبيتر فريدريش ونظيره الفرنسي كلود غيان خلال الاجتماع "إمكانية إعادة الرقابة الحدودية الوطنية لمدة 30 يوما " في حال عدم ضمان مراقبة الحدود الخارجية لمنطقة شينغن كما ينبغي.

وتجدر الإشارة إلى أن اتفاقية شينغن، التي تضم حاليا 25 دولة أوروبية، تنص على عدم الرقابة على الحدود إلا في حالات استثنائية. وقال المتحدث باسم فريدريش للصحفيين إن ممثليه يريدون تمديد مساحة الاستثناءات لتشمل مواقف تخفق فيها دولة عضو في مراقبة الحدود الخارجية بشكل كاف مما يسمح بدخول أعداد كبيرة من المهاجرين غير الشرعيين. وأكد فريدريش في حوار تلفزيوني"نريد خطا ثانيا من السيطرة"حول الدول منفردة في مثل هذه الحالات". ويبدو أن توقيت الخطوة يساعد الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الذي يخوض الانتخابات الرئاسية لإعادة انتخابه، وتجرى الجولة الأولى من التصويت غدا الأحد.

(ع.ش/ د ب أ)

مراجعة: يوسف بوفيجلين

تخطي إلى الجزء التالي اكتشاف المزيد