1. تخطي إلى المحتوى
  2. تخطي إلى القائمة الرئيسية
  3. تخطي إلى المزيد من صفحات DW

هجوم على مجلة فرنسية ساخرة بعد إصدارها عدداً خاصاً عن الشريعة

٢ نوفمبر ٢٠١١

هاجم مجهولون مقر صحيفة "تشارلي إيبدو" الهزلية الفرنسية التي أصدرت عددا خاصا بمناسبة فوز حزب النهضة الإسلامي بتونس، وجعلت فيه النبي محمد بمثابة "رئيس تحرير". وأفادت الشرطة أن المجهولين ألقوا زجاجة مولوتوف على مقر الصحيفة.

https://p.dw.com/p/133Zv
نُسَخ من مجلة تشارلي إيبدوصورة من: AP Graphics

عبر رئيس الوزراء الفرنسي فرنسوا فيون الأربعاء عن "استهجانه" بعد إحراق مكاتب صحيفة شارلي ايبدو الساخرة، داعيا إلى "إلقاء الضوء كاملا" عن هذا العمل الذي جاء بعد إعلانها تخصيص عدد باسم "شريعة ايبدو" محوره النبي محمد. وقال فيون في بيان أن "حرية التعبير قيمة ثابتة في ديمقراطيتنا وأي مساس بحرية الصحافة يجب أن يدان بأكبر قدر ممكن من الحزم". وأضاف أنه "ليست هناك أي قضية يمكن أن تبرر العنف".

وشن مجهولون في العاصمة الفرنسية باريس هجوما بمواد حارقة في الساعات الأولى من صباح الأربعاء (2 نوفمبر/تشرين الثاني 2011) على قسم التحرير بمجلة "تشارلي إيبدو" الفرنسية الساخرة بالتزامن مع إصدارها في هذا اليوم لعدد خاص بمناسبة فوز حزب النهضة الإسلامي في انتخابات المجلس التأسيسي بتونس.

Frankreich Presse Brandanschag gegen Charlie Hebdo in Paris
شرطي واقف أمام المقر الرئيسي للصحيفة الفرنسية بعد تدميرهصورة من: dapd

وأصدرت المجلة هذا العدد باسم مختلف وهو "شريعة إبدو" بدلا من "تشارلي إبدو"، كما وضعت اسم النبي محمد رئيسا لتحرير المجلة. وقال رئيس تحرير المجلة الأسبوعية، واسمه المستعار تشارب، إن الهجوم الذي وقع حوالي الساعة الثانية من صباح الأربعاء بالتوقيت المحلي الفرنسي، لم يسفر عن إصابات، لكنه ألحق أضرارا مادية كبيرة بأنظمة الكمبيوتر بفعل الحرارة الناجمة عن الحريق ومياه الإطفاء، موضحا أن الموقع الإلكتروني للمجلة معطل حاليا.

وذكر تشارب أنه سيضطر إلى البحث عن مكتب بديل من أجل إصدار العدد المقبل، وقال: "تحت هذه الظروف لا يمكن إصدار أية صحيفة". ووفقا للمعلومات الأولية، هشّم المجهولون إحدى نوافذ قسم التحرير وألقوا عبوة حارقة داخل المكتب. وبدأت الشرطة التحقيق في الحادث.

وفي تصريحات لمحطة "بي إف إم – تي في" التليفزيونية أشار تشارب إلي تلقي قسم التحرير رسائل إلكترونية تهديدية، مؤكدا أنه لا يمكن أن يكون أحد قد قرأ العدد الخاص الذي أصدرته المجلة عن الشريعة قبل الهجوم لأنه تم توزيع النسخ على منافذ البيع بعدها ببضع ساعات. تجدر الإشارة إلى أن غلاف المجلة فقط كان منشورا على الإنترنت قبل إصدار عدد الأربعاء.

(ع.م/ أ ف ب، د ب أ)

مراجعة: عبده جميل المخلافي

تخطي إلى الجزء التالي اكتشاف المزيد

اكتشاف المزيد