1. تخطي إلى المحتوى
  2. تخطي إلى القائمة الرئيسية
  3. تخطي إلى المزيد من صفحات DW

صحف ألمانية: حان الوقت ليضع المجتمع الدولي حدا للقتل بسوريا

١٢ أبريل ٢٠١٢

خصصت الصحف الألمانية الصادرة هذا الأسبوع حيزا هاما من تعليقاتها لمبادرة مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية لحل الأزمة السورية، وتفاوتت في تحليلاتها للشروط الجديدة التي وضعها نظام الأسد للالتزام بوقف إطلاق النار.

https://p.dw.com/p/14dCi
Russian Foreign Minister Sergei Lavrov (R) walks with his Syrian counterpart Walid al-Moualem during their meeting in Moscow April 10, 2012. REUTERS/Denis Sinyakov (RUSSIA - Tags: POLITICS CONFLICT)
صورة من: Reuters

صحيفة "تاغسشبيغل" الصادرة في برلين كتبت معلقة على تعثر مبادرة كوفي أنان والدور الروسي:

"منذ الأحد الماضي (الثامن من أبريل / نيسان 2012)، وعلى أبعد تقدير، باتت مؤشرات الشك والريبة أكبر من الأمل، فدمشق تطالب بضمانات مكتوبة بشأن وقف المتمردين لإطلاق النار، كما تشترط وضع دول الخليج حدا لدعمها للثوار. وذهب وزير الخارجية وليد المعلم الثلاثاء، إلى أبعد من ذلك حين ربط بين بدء وقف إطلاق النار ووجود مراقبين دوليين في البلاد. كلها شروط جديدة باتت تهدد خطة كوفي أنان بالانهيار. وحدهم الروس قادرون الآن على الضرب على الطاولة، على الأقل، لإجبار حليفهم الأسد على تنفيذ الخطة (خطة عنان) كما وافق عليها. إن دعوات وزير الخارجية الروسي الأسد بتنفيذ التزاماته "بفعالية وحزم" لم تعد كافية".

أما صحيفة "برلينه تسايتونغ" فعلقت بنبرة كلها أمل لحل الأزمة السورية رغم صعوبة المرحلة:

"هناك أمل في ألا يكون فشل مبادرة وقف إطلاق النار هو نهاية المطاف، بل بداية للجهود الدولية من أجل التوصل إلى حل عادل في سوريا. أحيانا يكون التراجع خطوة إلى الوراء ضروريا قبل التقدم إلى الأمام. والآن يأمل أن تنجح مبادرة عنان في خلق تحالف دولي واسع من شأنه اتخاذ إجراءات سريعة وحازمة ضد دمشق".

صحيفة "شتوتغارته تسايتونغ" ركزت الدورين الروسي والصيني في حل الأزمة السورية وكتبت:

"لقد فرضت كل من روسيا والصين (القوتان صاحبتا حق النقض في مجلس الأمن) عدم التعامل بمقاييس مختلفة مع النظام (السوري) ومناهضيه. لقد تمكن عنان بحنكته، من ضم موسكو وبكين إلى قارب القوى العظمى دون أن تفقدا ماء الوجه. ووحده بفضل هذه القوى، يمكن إقناع الطاغية بشار الأسد المعزول أصلا، أن أمامه حل واحد وهو الاختيار بين المنفى أو الموت".

وذهبت صحيفة "فرانكفورتر روندشاو" في نفس الاتجاه وكتبت:

"يعلم الأسد جيدا أن انسحاب جيشه من المدن يعني بداية النهاية بالنسبة له. لذلك قلب مبادرة الوسيط الأممي (كوفي عنان) على رأسها، في وقت واصل فيه جيشه عملياته العسكرية. لقد بدأ أمل الوصول إلى حل سلمي للأزمة السورية في الاضمحلال. وحان الوقت كي يضع المجتمع الدولي حدا لعمليات القتل (في سوريا)".

إعداد: حسن زنيند

مراجعة: منصف السليمي

تخطي إلى الجزء التالي اكتشاف المزيد

اكتشاف المزيد