1. تخطي إلى المحتوى
  2. تخطي إلى القائمة الرئيسية
  3. تخطي إلى المزيد من صفحات DW

انتشار كثيف للحوثيين في صنعاء رغم التزامهم بالانسحاب

٢٢ يناير ٢٠١٥

رغم اتفاق الرئيس اليمني والحوثيين على تعديل الدستور وتقاسم السلطة وسحب المسلحين، ما يعني فعلياً إنهاء الأزمة، إلا أن مقاتلي الحوثيين ما زالوا منتشرين في صنعاء بكثافة. كما وقعت اشتباكات قرب مأرب بين حوثيين ومقاتلي قبائل.

https://p.dw.com/p/1EP6G
Jemen Huthi-Rebellen 22.01.2015
صورة من: Reuters/K. Abdullah

ما زال المسلحون المنتمون إلى حركة "أنصار الله"، أو ما يعرف بالحوثيين، منتشرين في كافة أنحاء العاصمة اليمنية صنعاء، رغم إعلانهم الالتزام بالانسحاب من القطاعات الرئيسية مقابل تنازلات سياسية من جانب الرئيس عبد ربه منصور هادي. ورغم أن اتفاق الخروج من الأزمة، الذي تم التوصل إليه مساء أمس الأربعاء، ينص على تطبيقه فوراً، ما زالت مليشيات الحوثيين الشيعة تحاصر العاصمة الخميس (22 كانون الثاني/ يناير 2015). وما زال التوتر واضحاً في عدد كبير من الأحياء، لكن المتاجر فتحت أبوابها بعد معارك بداية الاسبوع، كما ذكر مراسل وكالة فرانس برس.

وفي شمال المدينة، تظاهر مئات الأشخاص أمام جامعة صنعاء رافعين شعار "لا للانقلابات"، في ما احتشد آخرون بالقرب من مقر إقامة الرئيس عبد ربه منصور هادي للتعبير عن تضامنهم معه. هذا وكان الحوثيون، الذين دخلوا صنعاء في الحادي والعشرين من أيلول/ سبتمبر، قد استولوا على القطاعات الأساسية في العاصمة هذا الأسبوع، وأحكم عناصرها الطوق حول الرئيس هادي بعد معارك مع قوات حكومية أسفرت عن 35 قتيلاً و94 جريحاً.

ويقضي اتفاق النقاط التسع، الذي أعلن مساء الأربعاء، بتعهد عناصر المليشيات بالانسحاب من القصر الرئاسي الذي اقتحموه، وكذلك من "كل المواقع التي تشرف على مقر إقامة الرئيس". ووعد الحوثيون أيضاً بالانسحاب من منطقة سكن رئيس الوزراء خالد بحاح في وسط المدينة وبالإفراج عن مدير مكتب الرئيس أحمد عوض بن مبارك، الذي خطف السبت. لكن مسؤولاً في الرئاسة قال لوكالة فرانس برس إن بن مبارك "لم يفرج عنه بعد".

اشتباكات في محافظة مأرب

وفي ظل أجواء التوتر والحذر التي تخيم على اليمن، قتل شخص وأصيب ستة آخرون الخميس في اشتباكات بين مسلحين قبليين وحوثيين في منطقة محاذية لمحافظة مأرب شرقي اليمن. ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن مصدر قبلي قوله إن مسلحين حوثيين حاولوا اقتحام معسكر اللواء السابع للحرس الجمهوري في منطقة الوتدة، التابعة إداريا لمحافظة صنعاء والمحاذية لمحافظة مأرب، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات مع مسلحين قبليين أسفرت عن سقوط قتيل وستة جرحى من مسلحي القبائل، دون معرفة ضحايا الحوثيين. يأتي ذلك في الوقت الذي تشهد فيه محافظة مأرب توتراً كبيراً بين الحوثيين والقبائل، بعد أنباء عن اعتزام جماعة عبد الملك الحوثي دخولها على غرار صنعاء ومحافظات أخرى.

من ناحية أخرى، أعلن مسؤول نقابي يمني الخميس استئناف العمل في حقول المسيلة النفطية في محافظة حضرموت شرق البلاد، بعد يومين من تعليق شركات النفط لعملياتها احتجاجاً على احتجاز المقاتلين الحوثيين لمدير مكتب الرئيس اليمني. وكانت شركات النفط في حضرموت ومحافظة شبوة الجنوبية، التي تضم منشأة بلحاف الرئيسية لتصدير الغاز، قد علقت عملياتها يوم الاثنين بالاتفاق - فيما يبدو - مع القبائل المحلية التي أغضبها احتجاز بن مبارك.

ع.ج/ ي.أ (آ ف ب، د ب آ، رويترز)

تخطي إلى الجزء التالي اكتشاف المزيد

اكتشاف المزيد