1. تخطي إلى المحتوى
  2. تخطي إلى القائمة الرئيسية
  3. تخطي إلى المزيد من صفحات DW

غموض يلف استقالة قائد القوات البرية في تونس

٣٠ يوليو ٢٠١٤

قوبلت استقالة قائد القوات البرية التونسية الجنرال محمد صالح الحامدي باستغراب شديد، خصوصا أنه كان يقود معارك ضد مقاتلين محسوبين على تنظيم القاعدة في جبل الشعانبي. وزارة الدفاع التونسية قالت إن الاستقالة لأسباب شخصية.

https://p.dw.com/p/1CmZd
Mohamed Salah Hamdi Tunesien Armee Chef
صورة من: AFP/Getty Images

قوبل إعلان استقالة رئيس أركان القوات البرية التونسية الجنرال محمد صالح الحامدي اليوم الأربعاء (30 يوليو/ تموز 2014) باستغراب شديد في تونس، خصوصا أن وزارة الدفاع قالت إنه قدمها قبل أسبوع وأنها لأسباب شخصية. بيد أن الوزارة لم تقدم أية إيضاحات حول طبيعة هذه الأسباب الشخصية ولماذا احتاجت القيادة التونسية أسبوعا كاملا كي توافق على هذه الاستقالة.

وكانت وزارة الدفاع التونسية قد أعلنت في وقت سابق اليوم استقالة الجنرال محمد صالح الحامدي رئيس أركان القوات البرية لأسباب "شخصية" لم توضحها. وقال رشيد بوحولة المكلف بالإعلام في الوزارة في تصريح للإذاعات المحلية إن الجنرال الحامدي "قدم استقالته بتاريخ 23 يوليو/ تموز 2014 لأسباب شخصية" وأن السلطات "قبلت" الاستقالة. وأضاف المتحدث أن "نائب رئيس أركان جيش البر" سيتولى المنصب بالوكالة إلى حين تعيين رئيس أركان جديد.

هل لمقتل الجنود علاقة بالاستقالة؟

وجاءت استقالة رئيس أركان جيش البر بعد أسبوع من مقتل 15 عسكريا وإصابة 18 آخرين في هجوم نفذه محسوبون على تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، على نقطتي مراقبة تابعتين للجيش في جبل الشعانبي (وسط غرب). وكان هذا الهجوم "الأسوأ" (وفق وزارة الدفاع) في تاريخ المؤسسة العسكرية منذ استقلال تونس عن فرنسا سنة 1956.

ومنذ نهاية 2012 تلاحق أجهزة الجيش والأمن في جبل الشعانبي بولاية القصرين الحدودية مع الجزائر، مجموعة مسلحة تطلق على نفسها اسم "كتيبة عقبة بن نافع". وتقول السلطات إن هذه المجموعة مرتبطة بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي وإنها خططت لإقامة "أول إمارة إسلامية" في شمال إفريقيا بتونس عقب الثورة التي أطاحت مطلع 2011 بنظام الرئيس السابق زين العابدين بن علي.

وكان الرئيس التونسي المنصف المرزوقي قد عين في يوليو/ تموز 2013 محمد صالح الحامدي رئيسا لأركان جيش البر خلفا للجنرال رشيد عمار الذي كان رئيسا لأركان الجيوش الثلاثة، بعد تقاعد عمار.

أ.ح/ و.ب (أ ف ب، رويترز)

تخطي إلى الجزء التالي اكتشاف المزيد

اكتشاف المزيد