1. تخطي إلى المحتوى
  2. تخطي إلى القائمة الرئيسية
  3. تخطي إلى المزيد من صفحات DW

"النصرة": تأتينا إرشادات بعدم مهاجمة الغرب من سوريا

٢٨ مايو ٢٠١٥

في لقاء مع قناة الجزيرة دعا أمير "جبهة النصرة" الأقلية العلوية في سوريا إلى "ترك المذهب" وعدم القتال في صف الأسد. كما ندد بحزب الله، وقال إن تنظيمه ليس في حرب مع المسيحيين وأن هناك تعليمات بعدم مهاجمة الغرب من سوريا.

https://p.dw.com/p/1FXVY
IS Fahne Syrien Nusra Front
صورة من: picture-alliance/AP Photo/Malla

أعلن المدعو أبو محمد الجولاني أمير ما يعرف بـ" جبهة النصرة" التابعة لتنظيم القاعدة أن التوجيهات التي تأتي إليه من أيمن الظواهري، زعيم تنظيم القاعدة، "هي أن جبهة النصرة مهمتها في الشام إسقاط النظام ورموزه وحلفائه كحزب الله والتفاهم مع الفصائل لإقامة حكم إسلامي راشد". وأضاف الجولاني في مقابلة مع قناة "الجزيرة" القطرية، تم بثها مساء الأربعاء (27 مايو/أيار)، من "إحدى المناطق المحررة في شمال سوريا"، بحسب ما قال مقدم البرنامج، أحمد منصور إن "الإرشادات التي أتتنا هي بعدم استخدام الشام (سوريا) كقاعدة انطلاق لهجمات غربية أو أوروبية لكي لا نشوش على المعركة الموجودة".

وقال الرجل الذي لم يظهر وجهه على الشاشة، وقدمته القناة على أنه الجولاني، ردا على سؤال حول رد فعل الجبهة في حال استمر التحالف الدولي في استهدافها قصفا، قال "الخيارات مفتوحة، ومن حق كل إنسان أن يدافع عن نفسه. (...) إذا استمر الحال على وضعه، اعتقد أن هناك إفرازات لن تكون في صالح الغرب ولا أميركا".

على العلويين ترك المذهب

وأوضح الجولاني أن أهمية الإنجازات الأخيرة تكمن في أنها نقلت المعركة من مناطق ذات غالبية سنية إلى محيط مناطق وجود الطائفة "العلوية" التي ينتمي إليها الرئيس بشار الأسد. إلا أن الجولاني بدا حريصا على تأكيد عدم التعرض لهذه الأقليات. وقال "في هذه المرحلة لا نقتل إلا من يقاتلنا"، مشيرا إلى أن هناك قرى درزية ومسيحية يعيش أهلها بأمان في ظل سيطرة النصرة. وقال الجولاني إن على الأقلية العلوية في سوريا أن "تتبرأ من بشار الأسد وما يفعله في أهل السنة وتمنع الرجال من الذهاب إلى القتال في صف بشار وتتراجع عن الأشياء العقائدية التي أخرجتهم من دينهم وتعود إلى حضن الإسلام فهم إخوان لنا وننسى كل الجراحات التي بيننا وبينهم." أما بالنسبة إلى المسيحيين، ففي حال "وصلنا إلى حكم إسلامي ونريد إقامة حكم الشريعة، سيخضع النصارى للحكم الإسلامي ويكون دفع الجزية للمقتدرين".

وخصص الجولاني الجزء الأخير من المقابلة التي ستكون لها تتمة، بحسب ما أعلن، لحزب الله اللبناني الذي يقاتل إلى جانب قوات النظام السوري. وذكر أمير جبهة النصرة أن جماعته تسعى للسيطرة على دمشق والإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد.

يذكر أن هذه هي المقابلة الثانية للجولاني مع القناة نفسها بعد مقابلة في 2013. وحققت جبهة النصرة مكاسب في شمال غرب سوريا إلى جانب عدد من الجماعات المسلحة الأخرى في الأسابيع الأخيرة فسيطرت على مدينة إدلب في مارس آذار وعلى بلدة جسر الشغور الشهر الماضي مما قربها من الساحل الخاضع لسيطرة الحكومة.

ص.ش/ح.ع.ح (أ ف ب، رويترز)

تخطي إلى الجزء التالي اكتشاف المزيد

اكتشاف المزيد

المزيد من الموضوعات