1. تخطي إلى المحتوى
  2. تخطي إلى القائمة الرئيسية
  3. تخطي إلى المزيد من صفحات DW

Königliche Vermählung

٢٩ أبريل ٢٠١١

طبع الأمير وليام قبلتين خجولتين على شفاه عروسته الجميلة كيت بعد عقد قرانهما، الذي حضره 1900 ضيف وتابعه الملايين في لندن وعبر العالم، في مشهد أعاد التذكير بالعرس الأسطوري لوالدي العريس؛ الأميرة ديانا والأمير تشالرز.

https://p.dw.com/p/116Vo
صورة من: dapd
1
صورة من: dapd

وجهان مشرقان

بحضور 1900 ضيف عُقد قران الأمير البريطاني وليام (28 سنة)على عروسه كيت ميدلتون (29سنة)في حفل تابعه الملايين من مختلف أنحاء العالم عبر الإنترنت وشاشات التلفزيوني. ونقلت مراسم الزواج مباشرة في 180 بلدا.

وكانت التوقعات تشير إلى أن أكثر من مليار مشاهد سيتابعون مراسم الزفاف عبر التلفزيون في العالم.

2
صورة من: picture alliance / empics

أجواء مفعمة بالإعجاب والسعادة

وتوافد آلاف البريطانيين صباح الجمعة، قُبيل البدء بمراسيم الزواج، إلى شوارع العاصمة لندن غير آبهين بالسماء الملبدة بالغيوم وقطرات المطر المتساقطة من أجل الحصول على مكان جيد لمشاهدة "زواج القرن".

3
صورة من: picture alliance/Photoshot

حدث تلفزيوني هام

وفي الصباح البكر بدأت الجموع بالتلويح بالعلم البريطاني، احتفالاً بالزواج الملكي. ويُقدر عدد الذين تابعوا مراسيم الزواج على الإنترنت بأكثر من مليوني مشاهد من مختلف أرجاء العالم، ومثل هذا العدد كانوا في شوارع لندن.

4
صورة من: dapd

ملكيات أوروبا حاضرة

قبل ساعة من عقد القران تجمع الضيوف المدعوون في كنيسة ويستمينستر، ومن بين المدعوين الكثير من مشاهير الكرة والفن، مثل لاعب خط الوسط الانجليزي ديفيد بيكام والمطرب ألتون جون.

5
صورة من: dapd

زواج ملكي بمعنى الكلمة

ملكة إسبانيا صوفيا أتت برفقة نجلها، ولي العهد الأمير فيليب وزوجته ليتيزيا. وكان ولي العهد الهولندي الكسندر وزوجته ماكسيما، وملك النرويج هارلاد وملكة الدنمرك مارغريته من أهم المدعوين. وبعد دخولهم إلى الكنيسة دخلت أم العروس كارول مديلتون إلى كنيسة ويستمينستر.

6
صورة من: dapd

البدلة القرمزية

ارتدى الأمير ويليام، الذي يحتل المرتبة الثانية بعد أبيه في قائمة المنتظرين للجلوس على العرش، حلة قرمزية اللون على غرار الزي الرسمي لضباط الحرس الايرلندي أثناء زفافه، بدلاً من الزي الرمادي الأزرق الباهت الخاص بالقوات الجوية الملكية. ويظهر في الصورة الأمير ويليام وأخوه هاري، وهو شاهده على الزواج أيضاً، وهما يدخلان كنيسة ويستمينستر.

7
صورة من: AP

علامات الفرح بادية على الملكة الجدة

ارتدت الملكة البريطانية اليزابث (85 عاماً) ثوباً أصفر وقبعة مناسبة وعلامات السعادة بادية على وجهها بزواج حفيدها ويليام.

8
صورة من: dapd

في الطريق إلى الكنيسة

العروسة كيت برفقة والدها مايكل ميدلتون في الطريق إلى كنيسة ويستمينستر، وهنا يشاهد العالم ثوب زفاف "دوقة كامبريدج" للمرة الأولى بعد أن بقي شكل الفستان سراً ومدعاة للتكهنات. يذكر أن العروس كيت تنحدر من أسرة من عامة الشعب.

9
صورة من: AP

فستان يجمع بين العراقة والحداثة

وصفت مصممة الأزياء سارة بورتون قيامها بتصميم فستان زفاف كيت بأنه "تجربة حياتها". وقالت المصممة بدار أزياء الكساندر ماكوين في لندن: "شعرت بالشرف والفخر عندما طلب مني أن أتولى تصميم الفستان وأنا فخورة بما أنجزه فريق الكساندر ماكوين". وأضافت المصممة أنها سعيدة لأن الفستان يعكس الشغل اليدوي البريطاني التقليدي مشيرة إلى أن هذا كان من أساسيات تصميمات الكساندر ماكوين الذي انتحر العام الماضي عندما كان 40 عاماً. وأضافت بورتون أنها عملت هي وفريق عملها وسط إجراءات سرية مشددة وقالت: "الفستان هو جزء من يوم رائع".

10
صورة من: dapd

الدخول إلى الكنيسة

تولت بيبا، الأخت الصغرى لكيت، حمل ذيل الفستان.

11
صورة من: dapd

قبلتان خجولتان!

يبدو أن الخجل حال دون خروج "قبلة الزواج الملكية" بين الأمير ويليام وعروسه بالشكل الذي كان متوقعاً. جاءت القبلة الأولى بين العروسين في شرفة قصر باكينغهام وسط تهليل الحشود التي حرص أفرادها على متابعة هذا الحدث إلا أن القبلة لم تستمر لأكثر من سبعة أعشار الثانية. قبل ويليام عروسه ثانية، وقد كانت قبلة أطول بعض الشيء إذ استمرت 1.1 ثانية. وفي حال حساب القبلتين معاً، تكون المحصلة أطول من قبلة زفاف الأمير تشارلز، ولي العهد ووالد الأمير، وعروسه الراحلة ديانا أثناء زفافهما عام 1981.

وشعر الكثيرون مما شاهدوا القبلة أمام شرف القصر بشيء من الإحباط لأنها لم تكن بنفس مستوى الشغف الذي توقعوه ولكن من الممكن بالطبع التماس العذر للأمير الشاب وعروسه، خاصة وأن القبلة كانت أمام مئات الملايين، سواء مما كانوا أمام القصر أو عبر شاشات التليفزيون. أما أطول قبلة في زفاف ملكي أمام الكاميرات حتى الآن فكانت بين ولي العهد الهولندي ويليام ألكسندر وزوجته ماكسيما، حيث استمرت القبلة حوالي 5.3 ثانية.

بالرفاه والبنين!

زابينه بيشيل/ عماد غانم

مراجعة: عبده جميل المخلافي