1. تخطي إلى المحتوى
  2. تخطي إلى القائمة الرئيسية
  3. تخطي إلى المزيد من صفحات DW

أمنستي تتهم "داعش" بشن حملة تطهير عرقي

٢ سبتمبر ٢٠١٤

اتهم تقرير لمنظمة العفو الدولية تنظيم "الدولة الإسلامية" المتطرف بشن "حملة تطهير عرقي ممنهجة" في شمال العراق وبتنفيذ إعدامات جماعية. المنظمة أكدت أن لديها أدلة على حصول العديد من المجازر الجماعية تعرضت لها بعض الأقليات.

https://p.dw.com/p/1D57b
Jesiden in Zakho Nordirak 16.08.2014
صورة من: picture alliance/AA

قالت منظمة العفو الدولية في تقرير نشرته اليوم (الثلاثاء الثاني من سبتمبر/ أيلول 2014) إنها حصلت على شهادات "مروعة" من ناجين متهمة مسلحي تنظيم "الدولة الإسلامية" المتطرف بارتكاب "جرائم حرب وخصوصا إعدامات تعسفية جماعية وعمليات خطف" تستهدف "بشكل ممنهج" أبناء الأقليات في شمال العراق ولا سيما منهم المسيحيون والتركمان الشيعة والايزيديون.

وفي تقريرها وعنوانه "تطهير عرقي بمقاييس تاريخية" أكدت العفو الدولية أن لديها "أدلة" على حصول العديد من "المجازر الجماعية" في آب/ أغسطس في منطقة سنجار حيث يقيم الكثير من الايزيديين، وهم أبناء أقلية غير مسلمة ناطقة بالكردية. وبحسب الشهادات التي أوردها التقرير فان جهاديي "الدولة الإسلامية" جمعوا عشرات الرجال والصبية في شاحنات ونقلوهم خارج قراهم حيث أعدموهم.

وأضافت أن الاعتداءين الأكثر دموية من بين تلك الاعتداءات حصلا في قرية قينية في 3 آب/ أغسطس وفي قرية كوشو في 15 آب/أغسطس حيث سقط في هاتين القريتين لوحدهما "مئات" القتلى. وأورد التقرير شهادة لأحد الناجين ويدعى سالم قال فيها إنه تمكن من الفرار بعدما ظل مختبئا طيلة 12 يوما كان خلالها يستمع إلى أنين الضحايا وهم يحتضرون. بدوره قال ناج آخر يدعى سعيد إنه أصيب بخمس رصاصات ولكنه، خلافا لأشقائه السبعة، نجا من الموت بأعجوبة. وأكدت المنظمة آن "مئات، وربما آلاف" النساء والأطفال من الأقلية الايزيدية تم خطفهم على أيدي "الدولة الإسلامية" بينما فر "ألاف" الأشخاص الذين "أرهبتهم" هذه الفظائع.

وكانت المفوضة العليا لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة نافي بيلاي اتهمت في 25 آب/ أغسطس التنظيم المتطرف بشن "حملة تطهير عرقي وديني" في شمال العراق ودعت الأسرة الدولية إلى محاسبة مرتكبي هذه الجرائم. وقالت فلافيا بانسيري نائبة المفوضة العليا لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة أمس الاثنين إنه يوجد "دليل قوي" على أن مقاتلي تنظيم "الدولة الإسلامية" نفذوا عمليات قتل تستهدف أشخاصا بعينهم وأجبروا آخرين على تغيير الديانة وقاموا بعمليات خطف وتعذيب وانتهاكات جنسية بالعراق. قالت بانسيري إنها تشعر بقلق بالغ من اضطهاد المسيحيين الإيزيديين والشيعة والتركمان وجماعات عرقية أخرى على أيدي مقاتلي "الدولة الإسلامية".

ح.ز/ ع.ج.م (أ.ف.ب، رويترز)

تخطي إلى الجزء التالي اكتشاف المزيد

اكتشاف المزيد