تتجه الأنظار إلى واشنطن حيث من المقرر أن تنطلق المفاوضات المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين بقمة دعا إليها الرئيس الأمريكي باراك أوباما. فهل يتوصل الطرفان إلى اتفاق سلام خلال عام واحد أم الفشل مصير هذه المفاوضات؟
المفاوضات المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين
ضيوف الحلقة:
تتجه الأنظار إلى واشنطن حيث من المقرر أن تنطلق المفاوضات المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين بقمة دعا إليها الرئيس الأمريكي باراك أوباما. وسيشارك في هذه القمة، بالإضافة إلى أوباما والرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، كلٌ من الرئيس المصري حسني مبارك والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني. وجاءت موافقة الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي على الدخول في مفاوضات مباشرة بعد جهود حثيثة من موفد الرئيس الأمريكي إلى الشرق الأوسط جورج ميتشل وكذلك من اللجنة الرباعية التي تضم كلا من الولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الأوروبي والأمين العام للأمم المتحدة.
وكانت المستوطنات الإسرائيلية تشكل العقبة الأساسية أمام جمع الطرفين إلى طاولة المفاوضات المباشرة إذ يصر الجانب الفلسطيني على ضرورة الوقف التام للاستيطان بينما ترفض إسرائيل ذلك بدعوى النمو الطبيعي في الكتل الاستيطانية الكبرى. ويأتي توقيت المفاوضات قبل ثلاثة أسابيع من انتهاء المدة التي وضعتها الحكومة الإسرائيلية لتجميد الاستيطان والتي تصادف السادس والعشرين من الشهر الجاري. والسؤال الذي يطرحه معظم المراقبين هو هل بات الطرفان مهيئين للدخول في مفاوضات مباشرة حول قضايا الحل النهائي كالقدس واللاجئين؟ وهل من الممكن التوصل إلى سلام خلال عام؟ وهل بمقدور الرئيس عباس الموافقة على إقامة دولة فلسطينية منزوعة السلاح بدون القدس كما يطرح رئيس الوزراء الإسرائيلي؟
أسئلة كثيرة تسعى هذه الحلقة من "المنبر الحر" للإجابة عنها.
إعداد وتقديم: أحمد حسو