1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

شؤون ثقافية

فرق موسيقية شابة تقدم أغاني بعيدة عن الرومانسية

لم تعد الموسيقى العربية مقصورة على الأغاني الرومانسية فحسب، بل أصبحت طريقة جديدة لتعبير الشباب عن آراءهم وأفكارهم، وهو ما تسعى إليه فرقة "أنا مصري" المصرية وفرقة "مشروع ليلى" اللبنانية من خلال أعمالهم الموسيقية الفريدة.

"أنا مصري"... مزيج بين الترانيم الكنسية والإنشاد الصوفي

"تعميق ثقافة التسامح وقبول الآخرين واحترامهم مهما اختلفت ثقافاتهم" هذه هي الرسالة التي تسعى فرقة " أنا مصري" الشبابية إلى إيصالها للجمهور المصري من خلال أعمالهم الفنية. إذ تتميز أعمال هذه الفرقة بتعانق الترانيم المصرية المسيحية مع المديح والإنشاد الصوفي الإسلامي في توليفة موسيقية وغنائية مبهرة.

رأت فرقة "أنا مصري" النور عام 2007 على يد مؤسسها إيهاب عبده، عندما قدمت عرضها الأول على خشبة مسرح "ساقية عبد المنعم الصاوي" في القاهرة، ويتذكر إيهاب النجاح الهائل الذي حققته الفرقة آنذاك، رغم أنها لم تكن مكتملة بعد، في حديث له مع دويتشه فيله قائلاً" قمنا بتقديم أغنية "أنا مصري"،وهي أغنية من تأليفي و تتكلم عن الهوية المصرية وعلى الثقافات المختلفة الموجودة في مصر ولاقت هذه الأغنية إعجاباً جماهيرياً منقطع النظير حيث أننا قمنا بإعادة أدائها ثلاثة مرات متتالية الأمر الذي دفعنا إلى إطلاق اسم هذه الأغنية على فرقتنا". ويشرح إيهاب الأسباب التي دفعته إلى تشكيل هذه الفرقة قائلاً "تتميز مصر بتراثها و بفلاحيها ومسلميها ومسيحييها، وأردنا من خلال هذه الفرقة أن نعبر عن الثقافات المختلفة والفنون المتنوعة الموجودة في مصر والتي هي سر قوتنا".

إيمان بدور الفن في تعميق الحوار بين الأديان

إيهاب عبده مؤسس فرقة "أنا مصري"

DW.DE

تقارير تلفزيونية وإذاعية متعلقة بالموضوع

مزيد من المواضيع