موقعنا يسلط الضوء في هذا الملف الخاص على خلفيات وأبعاد انتفاضة الشعب الليبي ضد نظام معمر القذافي، كما يقدم لقرائنا باقة من التحليلات والمقابلات والتعليقات حول آخر تطورات الأحداث الدراماتيكية في ليبيا.
مع ارتفاع عدد الضحايا يوميا في ليبيا، يصبح السؤال الأكثر الحاحا هو الى أين تتجه البلاد. خبير ألماني يعتبر أن تمرد أكبر قبيلة ليبية على القذافي قد ينذر بنهايته وأن مصيره رهن بمدى توحد القبائل، معتبرا أنها قد تشكل البديل. (24.02.2011)
نقل نازحون من جنسيات مختلفة على الحدود الليبية التونسية صورة دموية عما يحدث في ليبيا، قائلين إن عدد القتلى جراء التنكيل بالمحتجين بلغ المئات. لكن بعض النازحين الليبيين ما زال يعتريهم خوف من الحديث عن حقيقة الوضع. (24.02.2011)
في خطاب هو الأول من نوعه منذ بدء الاحتجاجات شن الزعيم الليبي معمر القذافي هجوما لاذعا على معارضيه واصفا إياهم بالجرذان. دويتشه فيله أجرت الحوار التالي مع الصحفي الألماني شتيفان بوخن، المتواجد على الحدود المصرية الليبية. (22.02.2011)
أكد خبير لدويتشه فيله أن الجيش الليبي، الذي وصفه بأنه تنظيم يكتنفه الغموض ويفتقد الطابع المؤسساتي، منقسم بين قادة من قبيلة القذافي وموالية له وقاعدة موالية للشعب الليبي. ويؤكد أن هناك حراكا بداخله لحسم الأمور في ليبيا. (22.02.2011)
بعد نجاح التجربتين التونسية والمصرية أصبحت مسألة التغيير الشغل الشاغل للشعوب العربية؛ فالاحتجاجات تنتقل من عاصمة عربية إلى أخرى لتهز معها عروشا كانت تعتقد أنها صلبة لن تمس. دويتشه فيله استطلعت آراء بعض الخبراء والناشطين. (19.02.2011)
أثار التحذير الذي أطلقه سيف الإسلام نجم الزعيم الليبي بقيام حرب أهلية في ليبيا وتمزقها إلى إمارات، تساؤلات حول الصعوبات التي يمكن أن تواجه عملية إعادة بناء المؤسسات السياسية والدولة في ليبيا في مرحلة ما بعد حكم القذافي (21.02.2011)
منذ أربعة عقود والقذافي يحكم ليبيا بيد من حديد. وبعد نجاح انتفاضتي مصر وتونس يحاول الليبيون التخلص من حكمهم المستبد، لكن القذافي يحظى بدعم الاتحاد الأوروبي بعد تخليه عن الإرهاب، وهو دعم يجب إنهاؤه كما ترى أوته شيفر. (22.02.2011)
يواجه الزعيم الليبي معمر القذافي أسوأ اضطرابات خلال أربعة عقود من حكمه. وقوبلت الاحتجاجات المندلعة منذ أسبوع بحملة قمع عنيفة من جانب السلطات، لكن القيود المفروضة على وسائل الإعلام جعلت من الصعب التعرف على حجم المأساة (20.02.2011)
صمتت الدول الأوروبية إزاء انتهاكات حقوق الإنسان والقمع الذي يتعرض له المتظاهرون في ليبيا واليمن والبحرين وغيرها يثير الكثير من علامات الاستفهام، فهل يعكس الأمر مأزقا في السياسة الخارجية الأوربية أم أنه تغليب للمصالح؟ (20.02.2011)
موجة الاحتجاج تجتاح العالم العربي، وأوروبا التي بقي دورها في موقع المتفرج، تتابع في حيرة من أمرها، إذ ليس فقط الطغاة المرتبكين، بل وأيضا الكثير من الناشطين من أجل الديمقراطية يرفضون التدخل الخارجي، كما لاحظ راينر زوليش. (21.02.2011)
أرسلت المانيا المهتمة بالأوضاع في ليبيا ثلاث سفن حربية لإجلاء مواطنيها. وفيما شدّد رئيس الدولة الألمانية على تحمل بلده "مسؤولية تاريخية" لمساعدة شمال أفريقيا أجمع نواب البرلمان على فرض عقوبات دولية ضد نظام القذافي. (24.02.2011)
قال العقيد معمر القذافي إن المتظاهرين في بلاده يخدمون مصالح بن لادن والإرهاب الدولي، وطالب في كلمة صوتية بثها التليفزيون الليبي أهل الزاوية بالخروج رجالا ونساءً والتصدي للمتظاهرين، وسط أنباء عن إطلاق نار كثيف في المدينة. (24.02.2011)
طلب مبعوث القذافي الشخصي احمد قذاف الدم اللجوء في مصر. ويأتي ذلك بينما تبحث واشنطن وحلفاؤها فرض حظر طيران على ليبيا لحماية الشعب الليبي. كما جمدت سويسرا أرصدة مالية ليبية. (24.02.2011)
يتابع الكتاب والمثقفون الليبيون في الخارج ما يحدث في بلادهم بقلق بالغ. ويقومون بكتابة البيانات والمقالات وتنظيم التظاهر من أجل إيصال صوت الشعب الليبي وشرح قضيته، وذلك كما أوضح بعض الكتاب الذين التقتهم دويتشه فيله. (24.02.2011)
في خطابه بالذكرى الـ34 لقيام الجماهيرية وجه العقيد معمر القذافي رسائل عدة للداخل والخارج جمعت بين التهدئة حينا والتهديد والوعيد أحيانا أخرى. دويتشه فيله حاورت الناشط والمعارض الليبي محمود الورفلي حول مضامين هذا الخطاب. (02.03.2011)
بعد الضغوط السياسية والعقوبات التي فرضها المجتمع الدولي على ليبيا، قرر المدعي العام لدى المحكمة الجنائية الدولية فتح تحقيق حول مدى ارتكاب القذافي وأبناؤه وبعض أركان نظامه لجرائم ضد الإنسانية. فما جدوى مثل هذا التحقيق؟ (03.03.2011)
بعد فرض عقوبات دولية على قيادة النظام الليبي وفتح المحكمة الجنائية الدولية تحقيقا في جرائم مزعومة ضد المدنيين الليبيين تكاثر الحديث عن تدخل عسكري دولي في ليبيا، خيار لا يخلو من مخاطر حسب الخبير الألماني ميشائيل لودرز. (02.03.2011)
أنباء انضمام عدد متزايد من وحدات وقياديين في الجيش إلى صفوف معارضي النظام الليبي أظهرت بوضوح حالة الإحباط التي تعاني منها المؤسسة العسكرية الليبية. لكن المراقبين يقولون إن نظام القذافي يقوم على الوحدات الخاصة والمرتزقة. (25.02.2011)
أكّد الوكيل السابق للخارجية الألمانية يورغن كروبوغ لإذاعة "دويتشلاند فونك" أنه لا بديل عن تدمير السلاح الجوي للقذافي ودفاعاته لفرض حظر جوي على ليبيا وحماية شعبها، مشددا على ضرورة وجود تغطية قانونية مسبقة. (03.03.2011)
إثر إعلان القذافي استخدام سلاحه الجوي ضد شعبه، تبحث دول غربية في سبل فرض حظر جوي على ليبيا. غير أن كل قرار في ذلك يجب أن يكون بطلب من الليبيين أنفسهم. حينئذ يجب على الغرب ألا يرفض النداء كما يرى المعلق راينر زوليش: (04.03.2011)
يواجه العقيد القذافي معارضيه بالوسائل العسكرية وبالسلاح الجوي. وتشهد واشنطن ودول غربية أخرى نقاشا حول إمكانيات فرض حظر جوي على ليبيا. إنها خطوة صعبة التنفيذ وتدعو إلى التشكك في مدى نجاعتها كما يرى المعلق دانييل شيشكفيتس: (04.03.2011)
أعلن المجلس الوطني الإنتقالي الليبي رفضه للتدخل العسكري الأجنبي رغم شراسة المعارك التي يخوضها الثوار ضد قوات القذافي التي تركز على الضربات الجوية والتي لم تستنفذ كل قواتها بعد، كما يعتقد الصحافي الألماني شتيفان بوخن. (05.03.2011)
أخذ الصراع بين النظام الليبي ومعارضيه منحى عسكريا بعد أن اقتصرت سيطرة قوات القذافي على العاصمة طرابلس وبعض مناطق الوسط والجنوب. فهل يؤثر الطابع العسكري للثورة الليبية سلبيا على حركة التغيير في العالم العربي؟ (04.03.2011)
يفسر الباحث الاستراتيجي الفرنسي ماثيو غيدار صعوبة تقدم الثوار نحو مناطق غرب ليبيا بعوامل قبلية وعسكرية. وفي ظل تفادي العواصم الغربية خيار التدخل العسكري في ليبيا يعتقد الخبير الفرنسي أن تدخلا للجيش المصري سيكون"أفضل حل". (06.03.2011)
سرقة المال العام في ليبيا، ومطالب بفرض عقوبات غربية على القذافي والمقربين منه، إضافة إلى الجدل الدائر حول الخلافات بين المسيحيين والمسلمين في كل من مصر والعراق، هذه بعض المواضيع التي حملها لنا بريد القراء هذا الأسبوع. (06.03.2011)
تدفع المعارك المحتدمة في ليبيا مئات الآلاف من الأجانب، لاسيما العمال البسطاء، إلى الهرب من البلاد حيث تتكدس بهم منطقة الحدود مع تونس. لكن معاناة العمال الأفارقة في ليبيا مضاعفة وحياتهم مهددة من قبل طرفي الصراع. (06.03.2011)
تعرّف من خلال هذا المشروع على أفكار غيرت حياتنا وعلى باحثين في طريقهم لحل الأسئلة التي تشغل بال الناس
تمحورت رسائل قرائنا لهذا الأسبوع حول موقف المجتمع الدولي "اللاإنساني" إزاء الأزمة السورية، وكذلك وضع المرأة المسلمة والاندماج في المجتمع الألماني، إضافة إلى قمة المناخ القادمة، وأخيراً الدين وحرية التعبير في السعودية.