1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

استمرار المواجهات في العمارة والمالكي يرسل وفدا امنيا للتحقيق

سيطرت ميليشيات جيش المهدي التابعة للزعيم الشيعي الشاب مقتدى الصدر على معظم شوارع مدينة العمارة والمباني الحكومية فيها بعد اشتباكات مع الشرطة العراقية استمرت يومين، وسارع رئيس الحكومة نوري المالكي الى ارسال وفد امني رفيع المستوى للتحقيق في هذه الاحداث وتهدئة الوضع. واسفرت المواجهات التي اندلعت مساء الخميس عن 18 قتيلا، بينهم عشرة من المسلحين، و97 جريحا بينهم عناصر من الشرطة والمدنيين حسب مصادر طبية في المدينة. وقال شهود عيان ان عناصر جيش المهدي سيطروا على معظم المباني الحكومية المهمة في محافظة ميسان التي تعتبر العمارة عاصمتها وفجروا مديرية شرطة المكافحة ومديرية الجرائم الكبرى وشرطة النجدة، فيما لا تزال قيادة الشرطة فقط بيد السلطات المحلية. واعلن ياسين مجيد المستشار الاعلامي لرئيس الوزراء العراقي نوري المالكي لوكالة فرانس برس ان "المالكي أرسل وفدا امنيا رفيع المستوى برئاسة وزير الدولة لشؤون الأمن الوطني ووزيرين آخرين وممثلين من وزارتي الدفاع والداخلية، لمتابعة الأوضاع في مدينة العمارة". وفي الوقت نفسه وجه مقتدى الصدر رسالة الى انصاره دعاهم فيها الى التهدئة. واكد مصدر في مكتب الصدر رفض الكشف عن اسمه ان "المواجهات اندلعت على خلفية اعتقال شقيق آمر جيش المهدي في المدينة من قبل عناصر استخبارات الشرطة الذين اتهموه بالضلوع في اغتيال مديرهم قبل يومين بانفجار عبوة ناسفة مع اربعة من مرافقيه". واعلنت الشرطة العراقية في مدينة العمارة الاربعاء مقتل مدير استخبارات العمارة العقيد علي قاسم التميمي واربعة من حراسه في انفجار عبوة ناسفة استهدفت موكبه جنوب المدينة. وانتشر مئات المسلحين في شوارع المدينة، وكان البعض منهم يرتدي ملابس سوداء اللون في حين قامت مجموعات اخرى منهم بتسيير دوريات في المدينة مستخدمين سيارات الشرطة التي سيطروا عليها حسب ما افاد شهود عيان. الا ان المتحدث باسم الجيش البريطاني المسؤولة قواته عن حفظ الامن في جنوب العراق نفى "سيطرة جيش المهدي على المدينة" الا انه اعترف ب"ان الوضع لا يزال متوترا جدا".(اف ب)