حظيت الأوضاع في مصر عموما بنصيب الأسد من تعليقات قراء موقعنا، كما تناولت التعليقات الوضع في اليمن، وبيع ألمانيا دبابات متطورة للسعودية، وافتتاح مترو الجزائر بعد أربعة عقود، إضافة إلى موضوع الصلاة في الدارس الألمانية.
ومن مصر نستهل حلقة هذا الأسبوع من تعليقات قراء دويتشه فيله، فقد كتب من أطلق على نفسه "صوت الحق" معلقا على موضوع الانتخابات المصرية يقول "مش مهم مين يفوز في الانتخابات المهم اللي يفوز يتقي ربنا في بلدنا، و يعمل لصالح الوطن، مش لصالح أهواء شخصية، وكفاية شبعنا فساد وهيا بنا نحط أيدينا في أيدي بعض ونبني بلد آمن يعيش فيه الجميع جنبا إلى جنب، المسلم مع المسيحي، والسلفي مع الإخواني والليبرالي في أمان و سلام" كان هذا تعليق على موضوع "مؤشرات على تقدم "الإخوان" في الانتخابات المصرية" ( صوت الحق ـ مصر)
وفي نفس السياق قال أحمد إنه "بغض النظر عن نتيجة الانتخابات البرلمانية المصرية ووصول الأحزاب الإسلامية إلى السلطة، فإن إجراء الانتخابات في موعدها هو الأهم لتسريع نقل السلطة، وأنا أرى أن المجلس العسكري، يعرف مدى قوة وتأثير ميدان التحرير، على العملية السياسية برمتها (..) والأحداث الأخيرة، هزت المجلس العسكرى وأربكته وبالتالي رضخ لبعض المطالب حتى تنتهي المرحلة الانتقالية بسلام ويسلم السلطة ويخرج خروج مشرف". كان هذا تعليق (احمد محمد عبد الحميد ـ مصر).
أما القارئ مصطفى فكتب معلقا على موضوع "طنطاوي يريد التمسك بالسلطة مثل ولي نعمته" إن "كل الشواهد تؤكد حرص المجلس العسكري في مصر علي الوصول بالبلد إلي بر الأمان خاصة بعد سقوط وزارة الداخلية لم يبق في مصر مؤسسة منظمة قويه تستطيع إدارة البلد في وقت تكاد فيه المؤامرات والدسائس تدبر لمصر والفتنة تلو الأخرى". (مصطفي علي السيد ـ مصر)
رسالة للغرب
القارئ الذي عرف نفسه باسم " مصري محب لوطنه" وجه "رسالة إلى الغرب" قائلا في تعليقه على موضوع طنطاوي يحذر من "الضغوط" على الجيش ويتمسك بالجنزوري رئيسا للوزراء" إنه "ليس من حق أحد أن يفرض وصاية أو تدخل في مستقبل وطننا، فنحن من يحدد مستقبلنا لا أمريكا ولا فرنسا، ولا من يتوهمون بأن الغرب مُعين لهم أو فارس الحياة الكريمة والديمقراطية المنشودة التي تخدمنا نحن العرب والمسلمون. إن الغرب المذعور من صحوة الشعوب العربية والإسلامية يحاول بشتى الطرق أن يجهض هذه الصحوة بكل ما أوتى من قوة وحيل وأقنعة زائفة يروج لها على أيدي عملائهم، حتى يبقى هذا الشعب تحت الرماد في غياهب الجهل والتخلف، كي تبقى إسرائيل والغرب ومصالحهم بالمنطقة دون تهديد. انظروا إلى الديمقراطية المزعومة في العراق؛ قتل وتشريد وضياع وفتن طائفية وتفكك وصراع ونهب لثروات البلاد. انظروا إلى الديمقراطية في أفغانستان؛ جهل وتخلف واحتلال وإرهاب لقوة نووية مسلمة وإحداث تفكك داخل باكستان" ( مصري محب لوطنه ـ مصر).
تعين الجنزورى رئيسا لوزراء مصر
من ناحيته كتب علي يقول إنه "من أسعد الناس بتعين الدكتور كمال الجنزورى رئيسا لوزراء مصر، هذا الرجل سجله حافل بالانجازات. يكفى أنه نصير الضعفاء من غالبية الشعب. كان صاحب الخطة العشرين للنهوض بمصر، ولو سمعوا كلامه بشأن قناة السويس وجعلوا رسوم العبور فيها بالجنيه المصري لكان لمصر شأن آخر الآن. أرجوا أن نترك له ألفرصه للعمل وبلاش الإحباط". كان هذا تعليق على موضوع " كمال الجنزوري - هل يتمكن "وزير الفقراء" من إرضاء تطلعات "التحرير"؟ (على عبد الواحد ربيع ـ مصر)
الوضع في اليمن يختلف عن مصر
وتحت عنوان "مبالغة في التشبيه" كتب نشوان معلقا على موضوع "اليمن ـ تغيير سياسي على الطريقة المصرية"، حيث قال " في مصر ثورة شعب أما في اليمن فهي ثورة أحزاب، فالديمقراطية في اليمن موجودة ولا يوجد قبضة حديدية أمنية ضد الشعب، كما كان في مصر، ولدى "الإخوان" في اليمن مقرات في جميع مدن وقرى اليمن، بل وحتى على مستوى الحارات، وهذا لم يكن موجودا في مصر. والرئيس على عبدالله صالح هو صاحب هذا الديمقراطية الفعلية وليس الشكلية التي كانت في مصر سيظل هو عراب النظام اليمني، سواء كان في السلطة أو المعارضة، ولا استبعد عند إجراء تعديلات دستورية وانتخابات أن يشغل على عبدالله صالح منصب رئيس الوزراء أو منصب رئيس مجلس النواب" (نشوان يحي ـ اليمن)
مترو الجزائر
حول موضوع "الجزائريون يركبون الميترو ويرددون هرمنا من أجل هذه اللحظة" كتب عمر يشيد بمثل هذه المشاريع التي من شأنها أن تسهم "في عصرنة الحياة اليومية للإنسان"، لكنه يقول إنه لا يمكن أخذ قرارات مماثلة دون دراسة إستشرافية تحدد تكلفة الإنتاج وآجال تسليم المشروع والجدوى الاقتصادية منه. الأمور تقاس بحسابات رياضية دقيقة، وبمقاربات تسهم في عرض كل البدائل المتاحة لاختيار أفضلها من الناحية التقنية والمالية، وهذا لا يتأتى إلا بواسطة الخبراء والعارفين بالمجال. أيعقل أن يصل عمر مشروع إلى 40 سنة عرف فيها إعادة تقييم الكلفة عدة مرات؟ و هل سيرقى المشروع إلى آمال وتطلعات من يستعملونه ؟ أم سيعزفون عن امتطائه بسبب عدم تناسب قيمة التذكرة والقدرة الشرائية للمواطن؟" (عمر هيشور ـ الجزائر)
بيع دبابات ألمانية للسعودية
تعليقا على موضوع "معايير مزدوجة للجامعة العربية إزاء سوريا واليمن والبحرين" كتب فادي "بيع ألمانيا دبابات متطورة للسعودية تستخدم لأغراض متعددة منها قمع المظاهرات، أمر مؤسف و(أخلاق) مزدوجة، فمن ناحية تدعي ألمانيا (دعم) الحريات ومن ناحية أخرى تبيع هذه الأسلحة لدولة معروفة بقمعها للحريات". (فادي ـ البحرين).
الصلاة في المدارس الألمانية
وتعليقا على موضوع "نزاع حول أداء المسلمين للصلاة في المدارس الألمانية" كتبت القارئة خديجة تقول "يجب على المسؤولين احترام الشعائر الدينية للتلاميذ المسلمين في المدارس وعدم الضغط عليهم و وضعهم في دائرة للشبهة كأنهم يفعلون شيئا عيبا أو حراما، وإنما هي حرية دينية يتمتع بها كل المسلمين، وغيرهم من الديانات الأخرى، على اختلاف ممارستها. وأقول إن 5 دقائق للصلاة لن تسبب الضرر لمؤسسة أو المعلم خلال فترة الاستراحة". (خديجة روشدي ـ المغرب)
مراجعة: عبده جميل الخلافي
ملاحظة: هذه حلقة خاصة من رسائلكم التي نخصصها لردود فعل قراءنا الأعزاء حتى يتسنى للآخرين الاطلاع على وجهات نظركم. يرجى ملاحظة أن المحرر يحتفظ بحق اختصار نصوص الرسائل وتنقيحها، وأن الآراء الواردة فيها لا تعبر عن رأيه وعن رأي الموقع.