1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

هل تعود العمالة الأجنبية إلى العراق؟

عريان السيد خلف: "العراقيون يرضعون الحزن مع الحليب"

هل ما يزال العراق على سلم أولويات واشنطن؟

القمة العربية في بغداد: هل من جديد؟

شيعة العراق: مع العرب أم مع إيران؟

القاضي الذي اعدم صدام: لا أحد يحميني اليوم

أربعينية الحسين والمسيح على درب الآلام

العراق وأمريكا: وداعا للسلاح

كردستان العراق: السلفيون يفتحون النار

مواجهات الساسة العراقيين مستمرة وانقسام في كتلة علاوي

قصيدة جيفارا

عريان السيد خلف

  • الرجال سبّاقون في الدعوة لسفور المرأة

    الحجاب والسفور في العراق

    الرجال سبّاقون في الدعوة لسفور المرأة

    البدايات الأولى لتحرير المرأة من الحجاب واللباس التقليدي في المنطقة نادى بها الرجال وانطلقت بقوة في تركيا ومصر في مطلع العقد الأول من القرن الماضي من قبل مجموعة من المثقفين والكتاب، كقاسم أمين صاحب الكتاب الشهير(تحرير المرأة) ومحمد عبده وكتاباته الفقهية بخصوص هذا الموضوع. ونشطت أيضا نساء عدة لأجل سفورهن، كوردة اليازجي في لبنان والناشطة النسائية هدى الشعراوي، والتي تعتبر أولى السافرات في مصر.

  • مجتمع يتشكل في دولة حديثة

    الحجاب والسفور في العراق

    مجتمع يتشكل في دولة حديثة

    في العراق بدأت الدعوة للسفور وتحرير المرأة من الحجاب والدعوة لمساواتها مع الرجل في الحقوق والواجبات في السنوات الأخيرة للحكم العثماني للبلد، هذه الدعوات اختلفت في نمطها، فمنها من دعا إلى سفور المرأة وتبرجها ومنها من اكتفى بالدعوة إلى تحرر النساء من بعض الممارسات القاسية التي فرضها عليها السلوك العشائري والقبلي السائد في حينه، ومنها من نادى بوجوب التزام المرأة بلباسها وعاداتها التقليدية.

  • الزهاوي: أسفري فالحجاب هو داء

    الحجاب والسفور في العراق

    الزهاوي: أسفري فالحجاب هو داء

    الدعوة إلى سفور ونقيضتها استمرتا بعد مجيء الحكم الملكي في العراق،وقاد السجال دعاة حرية المرأة كجميل صدقي الزهاوي،الذي يقول في إحدى قصائده (إسفري فالحجاب يا إبنة فهر...هو داء في الاجتماع وخيم). ومعروف الرصافي قصيدته الشهيرة التي يقول ع فيها " تركوا النساء بحالة يرثى له...وقضَوْا عليهنّ بالحجاب تعصُّبا، شرف المليحة أن تكون أديبة...وحجابها في الناس أن تتهذّبا".

  • دعاة الحجاب

    الحجاب والسفور في العراق

    دعاة الحجاب

    سفور المرأة في المجتمع العراقي وكذلك في المجتمعات العربية حُورب من قبل كثير من الكتاب المحافظين والقبليين في ذلك الوقت واعتبروه خروجا عن العادات والتقاليد المحافظة، منهم محمد رضا الشبيبي الذي شغل منصب وزير المعارف في بداية العهد الملكي بالإضافة إلى بهجة الأثري والشاعر الشعبي ملا عبود الكرخي.

  • بداية السفور

    الحجاب والسفور في العراق

    بداية السفور

    سفور النساء بدأ في البلد في مطلع ثلاثينات القرن الماضي، وصارت النساء العراق تحبذه بمرور الوقت خاصة بعد انخراطهن في التعليم الحكومي والخاص وفي ظل انتشار الصحف وظهر المذياع والإذاعة والانفتاح الثقافي في العراق، بالإضافة إلى سفور الكثير من المثقفات والشاعرات والأكاديميات العراقيات في ذلك الوقت، كالشاعرة العراقية الرائدة نازك الملائكة والمحامية الرائدة أمينة الرحال.

  • تحرر في العادات والتقاليد الاجتماعية بعد 1958

    الحجاب والسفور في العراق

    تحرر في العادات والتقاليد الاجتماعية بعد 1958

    بعد انقلاب 1958 ونهاية الحكم الملكي، شرّع العراق قانونا يعطي للمرأة حقوقا واسعة ليكون بذلك أول دولة في الشرق الأوسط تسلك هذا السبيل، بالإضافة إلى ذلك عُينت لأول مرة نزيهة الدليمي لتكون أول وزيرة في تاريخ الوزارات العراقية. هذا التحسن في حقوق المرأة الاجتماعية والثقافية حفزها على العمل والدراسة والسفر بالإضافة إلى التحرر من الملابس والعادات التقليدية والحجاب، وخاصة بين جيل المتعلمات من النساء.

  • أخر صيحات الشعر تجتاح البلد

    الحجاب والسفور في العراق

    أخر صيحات الشعر تجتاح البلد

    إثناء فترة الستينات والسبعينات من القرن الماضي دخلت البلد أخر صيحات الأزياء وتصاميم الشعر والموضات العالمية بالإضافة إلى أن المد القبلي والديني شهد تراجعا وانحسارا. ساهم هذا في انحسار الحجاب في المجتمع العراقي، وأصبح من النادر أن ترى في المدن الكبيرة، كبغداد والبصرة، امرأة ترتدي الحجاب، إذ أن غالبية النساء كنّ أما سافرات أو يرتدين العباءة السوداء التقليدية المعروفة.

  • سياسة محاربة المد الديني

    الحجاب والسفور في العراق

    سياسة محاربة المد الديني

    بعد انقلاب 1968 ومجيء حزب البعث إلى السلطة، مارس هذا الحزب في بداية نهجا علمانيا سياسيا وحارب جميع الرموز ذات المعنى الديني ومنها الحجاب. هذه السياسة ومحاربة (المد الديني) استمرت لغاية انتهاء الحرب العراقية الإيرانية عام 1988، إثناء هذه الفترة بقى الحجاب خجولا في المجتمع العراقي.

  • المد الديني

    الحجاب والسفور في العراق

    المد الديني

    بعد غزو الكويت وانتفاضة العراق عام 1991 تبنى نظام صدام حسين إطلاق وقيادة ما اسماه الحملة الإيمانية محاولا إشغال الشعب عن حروب نظامه واستمالت التيارات السلفية الأصولية لتكون حليفا له بوجه المجتمع الدولي الذي نبذه وحاصر نظامه. شجعت هذه الحملة الإيمانية الصدامية على انتشار الحجاب بل قادت إلى دخول النقاب من منطقة الخليج إلى مناطق العراق الغربية بخاصة.

  • أوضاع جديدة بعد 2003

    الحجاب والسفور في العراق

    أوضاع جديدة بعد 2003

    بعد التغيير في 2003 وانتهاء حكم الحزب الواحد، نشطت الأحزاب ذات التوجهات الدينية في البلد، ومنعت السفور في مناسبات عديدة كما فرضت الحجاب على كثير من المناطق. بعض المجموعات المتشددة تعرضت للسافرات عن برميهن بماء النار والذي يطلق عليه باللهجة المحلية (التيزاب) أو خطفهن وقتلهن بقطع الرؤوس، ما جعل معظم نساء العراق، حتى غير المسلمات منهن يُجبرن على ارتداء الحجاب، حفظا لسلامتهن.

مع عريان السيد خلف

لقاء خاص