1. تخطي إلى المحتوى
  2. تخطي إلى القائمة الرئيسية
  3. تخطي إلى المزيد من صفحات DW

وثائق: بن لادن كان محبطاً من أدء مجموعات في القاعدة

٤ مايو ٢٠١٢

وثائق سرية جديدة من مخبأ زعيم القاعدة أسامة بن لادن رفعت عنها السرية تشير إلى عدم رضاه عن أداء بعض المجموعات التابعة لتنظيمه، وقلقه على أمن أعضاء التنظيم وعلى مقتل مسلمين وأطفال ونساء في عمليات القاعدة.

https://p.dw.com/p/14pRx
صورة من: Picture-Alliance/dpa

كشفت وثائق نشرت يوم أمس الخميس (3 مايو/ أيار 2012) كان قد عثر عليها في مخبأ أسامة بن لادن، زعيم تنظيم القاعدة الذي قتل في باكستان، أنه كان يزدري جماعات تابعة لتنظيمه وأنه كان قلقاً بصورة خاصة على صورة تنظيمه وأمنه.

ونشر مركز محاربة الإرهاب، وهو مركز أبحاث تابع للأكاديمية العسكرية الأمريكية في وست بوينت، على موقعه الإلكتروني 17 وثيقة رفعت عنها صفة السرية وعثر عليها في المنزل الذي كان بن لادن يعيش فيه قبل أن تقتله قوات أمريكية خاصة قبل عام. وجاء في تحليل للمركز أن بن لادن "لم يكن كما يعتقد كثيرون الرجل الذي يمسك بخيوط الدمى ليحرك جماعات الجهاد في شتى أنحاء العالم"، وأنه كان "مثقلاً بما يعتبره قلة كفاءة من جانبها".

وأعرب زعيم تنظيم القاعدة السابق، في نفس الوثائق، عن قلقه على أمن العمليات، وكان ينصح بعدم الالتقاء في الطرق. كما عبر عن قلقه من موت مسلمين خلال عمليات القاعدة، وأراد تجنيب النساء والأطفال الخطر.

وفي رسالة يرجح أنها كتبت في صيف سنة 2010 أو أوائل الخريف، طلب بن لادن تكليف فريقين، أحدهما في باكستان والثاني في منطقة بغرام بأفغانستان، برصد واستهداف طائرة الرئيس الأمريكي باراك أوباما أو الجنرال ديفيد بتريوس، الذي كان قائداً للقوات الأمريكية في المنطقة آنذاك.

بن لادن بذل جهداً للسيطرة على أفعال القاعدة

ونبه إلى عدم استهداف جو بايدن، نائب أوباما، لأنه لو رحل أوباما سيكون بايدن "غير مستعد تماماً للمنصب، مما سيدخل الولايات المتحدة في أزمة". لكنه قال إن قتل بتريوس "سيغير مسار الحرب". والوثائق السبع عشرة هي رسائل بالبريد الإلكتروني ومسودات رسائل تتضمن 175 صفحة بالعربية، كتبت بين سبتمبر/ أيلول 2006 وأبريل/ نيسان 2011.

من جانبه أشار اللفتنانت كولونيل ليام كولنز، مدير مركز مكافحة الإرهاب وأحد المشاركين في إعداد التقرير، لرويترز إلى أن "أهم ما كشفت عنه الوثائق الإحباط الذي كان بن لادن يشعر به تجاه الجماعات الجهادية. يبدو أنه كان يبذل جهداً مضنياً للسيطرة على أفعال تلك الجماعات التابعة للقاعدة وعلى تصريحاتها العلنية".

ويضيف كولنز أن بن لادن لم يكن يقدر كثيراً أنور العولقي، الداعية اليمني المتشدد الحاصل على الجنسية الأمريكية، والذي اتهم بالتحريض على عدد من الهجمات العنيفة في اليمن وقتل في هجوم بطائرة أمريكية بدون طيار العام الماضي.

(ي.أ/ أ ف ب، رويترز)

مراجعة: عبده جميل المخلافي