1. تخطي إلى المحتوى
  2. تخطي إلى القائمة الرئيسية
  3. تخطي إلى المزيد من صفحات DW

مصر: قتلى في اشتباكات في "يوم الغضب" ألإخواني

٣ يوليو ٢٠١٤

قتل ثلاثة أشخاص على الأقل في اشتباكات بين قوات الأمن المصرية ومؤيدي جماعة الإخوان المسلمين، بعد محاولات لفض تظاهرات "يوم الغضب" التي دعا إليها "تحالف دعم الشرعية" بمناسبة مرور عام على عزل الرئيس السابق مرسي.

https://p.dw.com/p/1CVPE
Kairo Anhänger von Mursi Protest
صورة من: Reuters

قالت مصادر أمنية إن ثلاثة أشخاص قتلوا اليوم الخميس (3 يوليو/ تموز 2014) في اشتباكات بين قوات الأمن المصرية ومؤيدين لجماعة الإخوان المسلمين في مدينة الجيزة. ويأتي ذلك بعد أن حاولت قوات الشرطة فض مظاهرات نظمت في إطار "يوم الغضب" الذي دعت إليه جماعة الإخوان المسلمين في الذكرى الأولى لعزل الرئيس الإسلامي محمد مرسي وما أعقبه من قمع عنيف للجماعة.

ونقلا عن الوكالة الفرنسية استخدمت الشرطة القنابل المسيلة للدموع لتفريق مسيرتين في منطقتي الهرم والمهندسين، جنوب القاهرة، في ما عززت السلطات من إجراءاتها الأمنية في الميادين الرئيسية في العاصمة القاهرة والتي سبق وأن شهدت تظاهرات حاشدة في أعقاب ثورة الخامس والعشرين من يناير 2011 التي أطاحت بالرئيس الأسبق محمد حسني بارك. وذكرت مصادر أمنية أن للوكالة الفرنسية أنه تم توقيف قرابة 200 من أنصار جماعة الإخوان المسلمين في الساعات الأخيرة اليوم. وأوضحت أنه القي القبض على 139 من أنصار الإخوان بعد قيامهم بعدد من التظاهرات في محافظات القاهرة والإسكندرية (شمال) والدقهلية والمنوفية ودمياط (دلتا النيل) والفيوم والمينا وأسيوط (جنوب). وأكدت المصادر أن أجهزة الأمن "وجهت ضربات استباقية (لجماعة الإخوان قبل التظاهرات) وألقت القبض على 39 من المطلوب ضبطهم وإحضارهم للمثول أمام جهات التحقيق".

وقال مسئول الإعلام الأمني بوزارة الداخلية المصرية في بيان له اليوم الخميس على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي فيسب إن "الأجهزة الأمنية رصدت تنظيم عناصر جماعة الإخوان الإرهابية لعدد من المسيرات ببعض المناطق في عدد من المحافظات ومحاولة إثارة الشغب وتمكنت قوات الأمن من تفريقهم وضبط ( 157 ) من مثيري الشغب في عدد من المحافظات وضبط بحوزتهم عدد من زجاجات

المولوتوف والألعاب النارية.. كما ضبط بحوزة أحد مثيرى الشغب بمحافظة الدقهلية فرد محلى الصنع.. تم اتخاذ الإجراءات القانونية ضده"

وتوعد قادة من الإخوان المسلمين بتنظيم المزيد من التظاهرات في الذكرى الأولى لعزل مرسي، وهي مناسبة ينظر إليها كاختبار لمدى قوة جماعة الإخوان المسلمين المحظورة، خاصة مع تراجع قدرة الجماعة على الحشد والتعبئة بعد القمع الدامي الذي تعرضت له من قبل مؤسسات الدولة بقيادة الرئيس الجديد عبد الفتاح السيسي.

ومنذ عزل مرسي قتل أزيد من 1400 من أنصار الجماعة برصاص قوات الأمن بحسب المنظمات الحقوقية الدولية وتم توقيف أكثر من 15 ألفا آخرين. في المقابل قتل أكثر من 500 من رجال الجيش والشرطة في هجمات شنتها جماعات جهادية تتهم السلطات جماعة الإخوان بأنها على صلة بهم. ولإحياء ذكرى ما يسميه الإسلاميون "الانقلاب على الشرعية"، دعا "تحالف دعم الشرعية" في بيان إلى "يوم غضب عارم" اليوم الخميس. وبعد نشر البيان، ألقي القبض على خمسة من كوادر التحالف بينهم رؤساء أحزاب إسلامية صغيرة.

وسبق لجماعات حقوقية أن نددت بما وصفتها "أكبر عملية قتل جماعي" تشهدها مصر منذ عقود، وذلك أثناء فض اعتصامي النهضة ورابعة في العاصمة القاهرة في الرابع عشر من أغسطس/ آب الماضي. وامتد القمع خلال الشهور الأخيرة ليشمل نشطاء الحركات الشبابية التي شاركت في الثورة على مبارك عام 2011.

وتدور حرب قضائية الآن في مصر حيث تصدر المحاكم أحكاما بالسجن على عشرات المعارضين بتهمة خرق قانون التظاهر الذي يحظر أي تظاهرة ما لم تحصل على تصريح مسبق من وزارة الداخلية. وأكدت منظمة العفو الدولية وجود "زيادة في الاعتقالات التعسفية وفي التعذيب وفي عدد الذين يتوفون أثناء احتجازهم ما يثبت التدهور الخطير في حقوق الإنسان في مصر خلال السنة التي أعقبت عزل مرسي".

و.ب/ع.ج.م (أ ف ب، رويترز، د ب أ)

تخطي إلى الجزء التالي اكتشاف المزيد

اكتشاف المزيد

المزيد من الموضوعات