1. تخطي إلى المحتوى
  2. تخطي إلى القائمة الرئيسية
  3. تخطي إلى المزيد من صفحات DW

مصر تدعو إسرائيل وحماس إلى وقف إطلاق النار

٢٤ أغسطس ٢٠١٤

كثفت مصر جهودها الدبلوماسية لإعادة إسرائيل وحماس إلى طاولة المفاوضات من أجل اتفاق دائم لوقف إطلاق النار. وفيما لم تتلق القاهرة أي رد من الطرفين حتى الآن، أكدت حماس أن أي اقتراح يجب أن يتضمن رفع الحصار عن قطاع غزة.

https://p.dw.com/p/1Czsm
Gazastreifen Israelischer Luftangriff auf Gaza 24.08.2014
صورة من: Reuters

دعت مصر الفلسطينيين وإسرائيل السبت إلى وقف إطلاق النار واستئناف محادثات التهدئة. وقال دبلوماسي مصري كبير إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبلغ الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي بأن حماس مستعدة للمجيء إلى القاهرة لإجراء المزيد من المحادثات، لكن حماس لم تؤكد على الفور صحة النبأ. ولم يصدر أي تعليق فوري أيضا من إسرائيل. وأضاف الدبلوماسي المصري أن القاهرة تتوقع أن تتلقى ردودا من إسرائيل وحماس بحلول يوم الاثنين. ولا تشمل المفاوضات التي تُجرى في القاهرة عقد اجتماعات مباشرة بين مسؤولين إسرائيليين وممثلين عن حركة حماس. ويقوم مسؤولون مصريون بجولات مكوكية بين الجانبين. وتقول حماس إنها لن توقف القتال إلا بعد رفع الحصار الإسرائيلي عن غزة وإنهاء القيود التي تضعها مصر على معبر رفح.وفي سياق متصل، قال سامي أبو زهري المتحدث باسم حماس إن الحركة "مع أي جهد حقيقي يضمن تحقيق المطالب الفلسطينية...وإن أي مقترح يقدم إلى الحركة ستقوم بدراسته."

وقال عباس في القاهرة إن هدفه الرئيسي هو "أن نستأنف مفاوضات التهدئة في مصر في أقرب فرصة أو وقت ممكن لنتفادى مزيدا من الاصابات.. مزيدا من التضحيات.. مزيدا من الشهداء.. مزيدا من التدمير."

من جانبها، نقلت الإذاعة الإسرائيلية عن "مصدر أمني كبير" القول إن "مصر تعمل على إعادة الطرفين إلى طاولة المفاوضات حول تثبيت وقف لإطلاق النار وإسرائيل على علم بهذه المساعي، لكن الغموض سيكتنف صورة الوضع ما لم يتوقف إطلاق النار". وعقب المصدر على الانتقادات الموجهة من داخل إسرائيل إلى قيادة الجيش والأجهزة الأمنية ، وقال إن "جميع الخطط العملياتية بما فيها إعادة احتلال قطاع غزة عرضت على المستوى السياسي وهو الذي اتخذ القرارات حول كيفية إدارة المعركة". وتهدف محادثات القاهرة إلى التوصل لاتفاق دائم يفتح الطريق أمام وصول مساعدات إعادة البناء إلى غزة حيث دمرت آلاف المنازل.

ش.ع./ع.ج.م (رويترز، أ ف ب، د ب أ)

تخطي إلى الجزء التالي اكتشاف المزيد