1. تخطي إلى المحتوى
  2. تخطي إلى القائمة الرئيسية
  3. تخطي إلى المزيد من صفحات DW

مساعٍ أممية لدعم خطة عنان وموسكو تحذر من تسليح المعارضة

٤ أبريل ٢٠١٢

فيما يناقش مجلس الأمن مسودة بيان بشأن وقف العلميات العسكرية في سوريا وفق المهلة التي تعهدت بها دمشق، قالت موسكو إن المعارضة لن تستطيع هزيمة قوات الأسد، محذرة من تسليحها. وميدانيا تتواصل المعارك في عدد من المدن السورية.

https://p.dw.com/p/14XVE
صورة من: Reuters

يناقش مجلس الأمن الدولي مشروع بيان، أعدته الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا، يدعو دمشق إلى احترام مهلة العاشر من نيسان/أبريل لوقف عملياتها العسكرية والمعارضة السورية إلى وقف القتال خلال الثماني والأربعين ساعة اللاحقة. كما يؤكد المجلس، وفق مسودة حصلت عليها وكالة فرانس برس، على بدء الحكومة السورية "فورا" وبطريقة يمكن التثبت منها في تطبيق تعهداتها هذه كاملة في موعد أقصاه 10 نيسان/ابريل. ويدعو مشروع البيان المعارضة إلى "وقف أعمال العنف في الساعات الثماني والأربعين التي تعقب التطبيق التام لهذه التدابير". ويشير البيان إلى النقاط الأخرى في خطة المبعوث الدولي إلى سوريا كوفي عنان، ومنها عملية الانتقال السياسي ويطالب بتطبيقها كاملة. كما دعا البيان السلطات والمعارضة إلى تسهيل وصول المساعدات الإنسانية وخصوصا من خلال الالتزام "بهدنة إنسانية من ساعتين يوميا". ويأمل أعضاء مجلس الأمن أن يتم تبني البيان، الذي بدأ المجلس مناقشته الثلاثاء، مساء الأربعاء أو صباح الخميس.

موسكو تحذر من تسليح المعارضة السورية

من جهته، حذر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف من تسليح المعارضة السورية، مشددا على أن ذلك لن يؤدي سوى إلى مزيد من إراقة الدماء ولن يمكن المعارضة من هزيمة القوات الحكومية. وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي اليوم الأربعاء، إنه "من الواضح وضوح الشمس أنه حتى لو تم تسليح المعارضة (السورية) إلى أقصى حد ممكن فإنها لن تتمكن من إلحاق الهزيمة بالجيش السوري". ونقلت وكالة إيتار تاس الروسية للأنباء عن لافروف قوله خلال زيارة إلى أذربيجان، محذرا الدول العربية والغربية، "حتى لو كانت المعارضة مدججة بالسلاح فإنها لن تهزم الجيش السوري. ستكون هناك مذبحة لأعوام."

واتهم الوزير الروسي مجموعة "أصدقاء سوريا" بما وصفه "إضعاف إحلال السلام في سوريا". وقال "دعم الجميع خطة كوفي عنان إلا أن قرارات مجموعة أصدقاء سوريا التي تهدف إلى تسليح المعارضة وأنباء عن فرض عقوبات تضعف من جهود إحلال السلام."

Syrien Demonstration Freie Syrische Armee Soldaten in Khalidieh bei Homs
روسيا تشكك في قدرة المعارضة السورية على إلحاق الهزيمة بقوات الأسد، فيما تتواصل أعمال العنف في عدد من المدن السورية.صورة من: Reuters

استمرار المواجهات في مناطق متفرقة من سوريا

ميدانيا، تتواصل العمليات العسكرية في مناطق عدة من سوريا، من الحدود التركية (شمال غرب) حتى محافظة درعا (جنوب)، حسبما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان لوكالة فرانس برس اليوم الأربعاء. وذكرت لجان التنسيق المحلية في بيان فجر اليوم أن "اشتباكات عنيفة وقعت بين الجيش الحر وجيش النظام على مشارف حي بابا عمرو من جهة حي جوبر" في مدينة حمص في وسط سوريا. ونقلت وكالة الأنباء الألمانية ( د ب أ) عن نشطاء سوريين معارضين قولهم إن "القوات النظامية شنت هجوما اليوم الأربعاء، استهدف الثوار على أطراف العاصمة دمشق". وفي محافظة إدلب شمالي البلاد، قصفت القوات الحكومية مناطق قريبة من الحدود التركية، حيث تختبئ عناصر الجيش السوري الحر. وأضاف الناشطون أن المروحيات السورية شوهدت وهي تحلق فوق أحياء الخالدية وباب السباع المضطربة التي استهدفتها القوات الحكومية بالقصف. وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن عدد القتلى المدنيين في أنحاء متفرقة من سوريا ارتفع أمس الثلاثاء إلى 58 شخصا.

ونفى ناشطون معارضون ما تردد من تقارير حول بدء القوات النظامية الانسحاب من بعض المدن الهادئة في أنحاء البلاد، قبيل حلول الموعد النهائي لتنفيذ وقف إطلاق النار، بحسب خطة السلام التي تدعمها الأمم المتحدة. ويصعب التحقق من الأنباء الواردة من سوريا، حيث تحظر الحكومة على معظم وسائل الإعلام الأجنبية دخول المناطق المضطربة.

(ع.ج.م/ أ ف ب، د ب أ، رويترز)

مراجعة: شمس العياري

تخطي إلى الجزء التالي اكتشاف المزيد