1. تخطي إلى المحتوى
  2. تخطي إلى القائمة الرئيسية
  3. تخطي إلى المزيد من صفحات DW

كأس أمم إفريقيا: صلاح يؤمن أنّه سيفوز باللقب "عاجلا أم آجلا"

٢١ يناير ٢٠٢٤

يسعى منتخب مصر دون قائده المصاب محمد صلاح إلى تجنب الخسارة أمام الرأس الأخضر لتفادي خروج مبكر وصادم في الجولة الثالثة الأخيرة من دور المجموعات لكأس أمم إفريقيا لكرة القدم المقامة في ساحل العاج.

https://p.dw.com/p/4bVnk
تخوض مصر (نقطتان) الاثنين (22/1/2024) لقاءً حاسماً أمام الرأس الأخضر. لقطة لصلاح في مباراة غانا التي أصيب فيها (18/1/2024)
تخوض مصر (نقطتان) الاثنين (22/1/2024) لقاءً حاسماً أمام الرأس الأخضر. لقطة لصلاح في مباراة غانا التي أصيب فيها (18/1/2024)صورة من: Ulrik Pedersen/DeFodi Images/picture alliance

أكّد قائد منتخب مصر  محمد صلاح  اليوم الأحد (21 يناير/ كانون الثاني 2024) إيمانه أنه سيفوز بلقب  كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم  عاجلاً أو آجلاً، مُقراً أن فريقه يحتاج للتحسن من أجل المضي قدماً في البطولة، وذلك عشية اللقاء الحاسم أمام الرأس الأخضر والذي سيغيب عنه للإصابة.

وقال صلاح في مؤتمر صحافي عشية المباراة "أود أن أفوز بها (كأس إفريقيا)، بكل تأكيد... سيحدث بطريقة ما وهذا ما أعتقده... سيحدث عاجلاً أم آجلاً". وتابع المهاجم الذي سجل 53 هدفا في 94 مباراة رفقة بلاده "الجميع يعرف ما يعنيه الفوز بكأس أفريقيا لأي لاعب" إفريقي.

ويغيب صلاح عن مباراة الرأس الأخضر ثم الدور ثمن النهائي في حال التأهل لإصابته بشدّ في العضلة الخلفية في فخده الأيسر أخرجه من منتصف الصدام مع غانا الخميس (2-2).

صلاح سيعود لإنجلترا لاستكمال العلاج

 وأعلن الاتحاد المصري لكرة القدم في بيان نشره على وسائل التواصل الاجتماعي أن صلاح سيسافر بعد مباراة الرأس الأخضر إلى إنجلترا "لاستكمال علاجه". وقال "بعد إجراء فحوصات إضافية لمحمد صلاح خلال الساعات الأخيرة و بعد التواصل بين الجهاز الطبي للمنتخب و نظيره في نادى ليفرول تم الاستقرار على عودة اللاعب الى إنجلترا عقب مباراة كاب فيردي (الرأس الأخضر) غداً لاستكمال علاجه، على أمل لحاقه بالمنتخب في الدور قبل النهائي لكأس الأمم الأفريقية في حالة التأهل".
 وجاء البيان بعد تصريحٍ لمدربه لألماني في ليفربول يورغن كلوب قال فيه إنه "يعتقد" أن صلاح سيعود إلى إنجلترا لاستكمال العلاج. وأضاف بعد الفوز على بورنموث 4-0 في المرحلة الحادية والعشرين من الدوري الانجليزي إنه "من المنطقي" أن يترك صلاح كأس الأمم الإفريقية، موقتاً على الأقل، ليتم متابعته من قبل الفريق الطبّي لليفربول. وأردف قائلا "مهما كانت مدّة غيابه، الجميع يرى الأمر بهذه الطريقة، من المنطقي أن يقوم بإعادة تأهيل نفسه معنا أو مع فريقنا (الطبّي). لا أعرف ما إذا كان الأمر قد حُسِم بالفعل".

وخسر جناح ليفربول، البالغ 31 عاماً والفائز خلال مشواره مع ناديه بالدوري الإنكليزي ودوري أبطال أوروبا والكأس السوبر الأوروبية، نهائي أمم إفريقيا مرتين في 2017 و2021 أمام الكاميرون والسنغال توالياً.

وتابع نجم ليفربول في المؤتمر الصحفي اليوم الأحد: "فزت بكل شيء ممكن ولكن هذا هو الفوز الذي لم يحدث بعد"، مع منتخب بلاده مصر بطلة القارة سبع مرات (رقم قياسي). ولم يقنع رجال المدرب البرتغالي روي فيتوريا حتى الآن خلال البطولة، إذ  فقدوا تقدمهم المبكر أمام موزامبيق  واحتاجوا لركة جزاء في الرمق الأخير سجّلها  محمد صلاح  بنفسه لإدراك التعادل 2-2،  وعادوا من التأخر مرتين أمام غانا وحققوا التعادل 2-2 أيضاً.

وتخوض مصر (نقطتان) الإثنين لقاءً حاسماً أمام الرأس الأخضر (6 نقاط) التي وخلافاً للتوقعات ضمنت صدارة المجموعة. وأمام الرأس الأخضر، تلعب مصر على فرصتي الفوز والتعادل، لكنّ الهزيمة ستقصيها على الأرجح. وإذا عجزت عن الفوز، يمكنّ لنقطة التعادل أن تؤهّل مصر، إذا كانت ضمن أفضل أربعة منتخبات في المركز الثالث من المجموعات الست.

وأقر قائد الفراعنة "في نهاية اليوم، لا نؤدي بشكل رائع راهنا لكن لدينا فريق رائع ومدرب رائع، لذلك نحتاج فقط إلى الحفاظ على التركيز".  وتابع "اعتقد أن بالعمل الشاق كل شيء ممكن، نحتاج فقط للفوز بمباراة واحدة للتأهل وننطلق من هناك"، مؤكداً أن "اللاعبين متحمسون للغاية للفوز بالبطولة. نحن جميعا نريد الفوز بها". وشدد "علينا فقط أن نقاتل ونرى ما سيحدث".

وعن تأثير غيابه عن المباراتين المقبلتين للإصابة، أكدّ أفضل لاعب في إفريقيا لعامي 2017 و2018 "هذا منتخب مصر وليس منتخب محمد صلاح".  وتابع "صلاح واحد من 27 لاعبا".

ويملك مدرب المنتخب المصري فيتوريا عدة خيارات لتعويض صلاح على الرواق الأيمن، على غرار لاعب الزمالك أحمد سيد (زيزو)، لاعب بيراميدز مصطفى فتحي أو مهاجم الأهلي محمود عبد المنعم (كهربا). وإذا أقصيت مصر من دور المجموعات، سيكون ذلك الإقصاء الأول من هذا الدور منذ 2004.

ع.غ/ ص.ش (آ ف ب)

تخطي إلى الجزء التالي اكتشاف المزيد