1. تخطي إلى المحتوى
  2. تخطي إلى القائمة الرئيسية
  3. تخطي إلى المزيد من صفحات DW

صور السيلفي تجتاح موسم الحج!

٦ أكتوبر ٢٠١٤

لم تترك صور "السيلفي" حتى أقدس الأماكن بالنسبة للمسلمين، فقد غزت صور الحجاج الذين يلتقطون هذا النوع من الصور المواقع الاجتماعية، غير أن هذه الظاهرة الجديدة تواجه انتقادات من قبل بعض الحجاج والهيئات الدينية.

https://p.dw.com/p/1DQI8
صورة من: AFP/Getty Images/M. Al Shaikh

انتشرت مؤخراً بشكل واضح صور "السيلفي" في المواقع الاجتماعية، مستعرضة تواجد أصحابها في مناطق متعددة، بدءاً بالمرتفعات والمباني العالية، مروراً بأمكان الدراسة والعمل، وصولاً إلى الأماكن الدينية مثل مكة المكرمة حيث تنتشر صور الحجاج وهم يستمتعون بهذا النوع من الصور.

ومن هذه الأمثلة، صورة شاب كويتي وهو يعانق والده أمام أحد المواقع المقدسة في مكة المكرمة خلال موسم الحج الحالي، حيث قال هذا الشاب الذي التقط هذه الصورة بجوار لافتة خضراء كتب عليها الجمرة الكبرى، إنه يؤدي مراسم الحج للمرة الأولى، ومن المهم بالنسبة له أن يوثق كل ما يحصل من حوله.

ولم يتوقف التقاط السيلفي عند الرجال وحدهم، بل تشارك فيه حتى النساء، حيث قالت امرأة سعودية إنها تلتقط مع ابنتها صور "سيلفي" كي ترسلها إلى أفراد العائلة في باريس، بينما أبرزت ابنتها إنها تهوى هذا النوع من الصور، وتقوم بعرضه أمام الأصدقاء. وقد حضرت صور "السيلفي" في كل مراحل الحج، من الطواف حول الكعبة إلى الوقوف بيوم عرفة، ثم رمي الجمرات الثلاث. غير أن الظاهرة لم تثر إعجاب جميع الحجاج، وظهر اختلاف عميق حولها، حيث كتب أحد الحجاج على حسابه بتويتر أن "وقت الحج هو وقت التواصل مع الله وتطهير النفس، مؤكداً رفضه لهذه الظاهرة".

وقد أكد أستاذ للشريعة الإسلامية، لم يرغب في الكشف عن هويته، في اتصال مع وكالة فرانس برس، أنه لا بأس من التقاط هذه الصور إن كان الهدف هو الاحتفاظ الشخصي، أما إن كان الهدف هو المباهاة، فهي ممنوعة. إلّا أن كلامه لم يقنع هواة السيلفي الذين حاورتهم فرانس برس. ويدافع عشاق "السيلفي" في الحج عن موقفهم، فيقول أحدهم:" ما دام التقاط الصور مسموحاً به خلال الحج فما الضرر من السيلفي؟". وقال آخر إنّ من يلتقطون هذه الصور يؤرّخون لحدث نادر ولتجربة فريدة في حياة أي مسلم

.إ.ع/ ط.أ (أ ف ب)

تخطي إلى الجزء التالي اكتشاف المزيد

اكتشاف المزيد