1. تخطي إلى المحتوى
  2. تخطي إلى القائمة الرئيسية
  3. تخطي إلى المزيد من صفحات DW

سقوط قتيلين وجرح أكثر من 600 في احتجاجات شبان الجزائر

٨ يناير ٢٠١١

ذكرت وكالات الأنباء العالمية أن شابا ثانيا قتل في المواجهات التي عمت عدة مدن جزائرية بين شبان غاضبين على أوضاعهم الاجتماعية وقوات الأمن الجزائرية. وكانت صحيفة الخبر الجزائرية قد أعلنت عن مقتل أول شاب في هذه الاحتجاجات.

https://p.dw.com/p/zv8c
انطلقت أعمال الشغب احتجاجا على غلاء المعيشةصورة من: dapd

كشفت وكالة الأنباء الفرنسية فرانس برس عن مقتل شاب ثان في الصدامات التي عمت بعض المدن الجزائرية احتجاجا على ارتفاع أسعار المواد الرئيسية. ونقلت فرانس برس عن مصادر طبية جزائرية تأكيدها مقتل شاب يدعى اكريش عبد الفتاح ويبلغ من العمر 32 سنة. وحسب الوكالة الفرنسية فإن الشاب لقي حتفه في صدامات ليل الجمعة السبت في منطقة بواسماعيل (50 كلم غرب العاصمة).

وقالت المصادر إن الشاب القتيل اكريش عبد الفتاح كان يشارك في الاحتجاجات التي اندلعت في بواسماعيل. وأضافت بأنه قتل في انفجار قنبلة مسيلة للدموع، وأن القنبلة انفجرت أمامه على الأرجح. وذكرت المصادر بأن جثة الشاب الضحية نقلت إلى مصلحة حفظ الجثث بمستشفى القليعة، غير بعيد عن مكان الحادث، حيث تعرفت عليه عائلته.

مقتل أول شاب في الاحتجاجات مـتأثرا بجراحه

Algerien Ausschreitungen Lebenshaltungskosten Arbeitslosigkeit
شهدت عدة مدن جزائرية مواجهات بين قوات الأمن وشبان غاضبينصورة من: dapd

من جانبها ذكرت وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) أن شابا جزائريا توفي متأثرا بجروحه التي أصيب بها خلال الاحتجاجات العنيفة التي شهدتها بلدة عين الحجل ( 180 كلم شرق العاصمة الجزائرية). ونقلت الوكالة عن مصادر محلية قولها إن الشاب الضحية توفى صباح اليوم السبت (الثامن من يناير/ كانون الثاني 2011) بإحدى مستشفيات العاصمة الجزائرية التي نقل إليها عقب إصابته بطلقات نارية خلال محاولة المحتجين اقتحام مركز شرطة بلدة عين الحجل.

هذا وأكد وزير الداخلية الجزائري دحو ولد قابلية، اليوم وفاة شخصين وجرح أكثر من 300 آخرين جراء العنف الذي شهدته بعض مناطق البلاد خلال اليومين الأخيرين، فيما جرح 320 من أفراد الأمن والدرك الوطنيين.

وكانت صحيفة الخبر الجزائرية قد ذكرت اليوم السبت (8 كانون الثاني/ يناير) أن شابا يبلغ من العمر 18 عاما قتل أمس في صدامات بين متظاهرين يحتجون على غلاء المعيشة والشرطة الجزائرية في مدينة عين الحجل في محافظة المسيلة التي تبعد 300 كلم جنوب شرق الجزائر. وقالت الصحيفة إن الشاب يدعى عز الدين لبزة وأنه "قتل برصاص قوات مكافحة الشغب عندما حاول اقتحام مركز البريد مع شباب آخرين". وأضافت الصحيفة أن "ثلاثة شبان آخرين جرحوا في الحادثة نفسها". ونقلت الصحيفة عن مصادر محلية أن الشاب "توفي على الفور عندما أطلق شرطي الرصاص على المحتجين الذين رشقوا بالحجارة عناصر الأمن وقوات مكافحة الشغب عندما كانت تحاول صدهم عن اقتحام مركز البريد".

وكانت المواجهات بين المتظاهرين وقوات الامن قد تجددت أمس الجمعة في الجزائر عقب صلاة الجمعة وخصوصا في العاصمة ووهران، وامتدت نحو الشرق إلى عنابة وتبسة، على رغم الدعوات التي أطلقتها السلطات وعدد من أئمة المساجد إلى الهدوء. ولم تصدر أي حصيلة رسمية عن ضحايا محتملين للصدامات. وكانت صحيفة الوطن أعلنت في نهاية الأسبوع عن سقوط "جرحى" بدون أن تقدم أي إيضاحات.

(أ.ح/ د ب أ، أ ف ب)

مراجعة: عارف جابو

تخطي إلى الجزء التالي اكتشاف المزيد