1. تخطي إلى المحتوى
  2. تخطي إلى القائمة الرئيسية
  3. تخطي إلى المزيد من صفحات DW

دمشق تعلن استعدادها للحوار مع المعارضة في موسكو

٢٧ ديسمبر ٢٠١٤

أكدت دمشق استعدادها للمشاركة في "لقاء تمهيدي تشاوري" في موسكو بهدف استئناف محادثات السلام مع المعارضة لإنهاء الأزمة المستمرة منذ نحو أربعة أعوام، فيما تسعى القاهرة إلى عقد لقاء للمعارضة السورية للاتفاق على موقف مشترك.

https://p.dw.com/p/1EAe8
Syrien Opposition Verhandlungsführer Hadi al-Bahra
صورة من الأرشيف لرئيس الائتلاف المعارضصورة من: PHILIPPE DESMAZES/AFP/Getty Images

أعلنت دمشق استعدادها للمشاركة في لقاء يضم المعارضة السورية تعمل موسكو على تنظيمه بهدف إيجاد مخرج للأزمة السورية المستمرة منذ نحو أربع سنوات، حسبما ذكر مصدر رسمي في الحكومة السورية اليوم السبت (27 كانون الأول/ ديسمبر 2014). ونقلت وكالة الأنباء الرسمية السورية (سانا) عن مصدر في وزارة الخارجية قوله "في ضوء المشاورات الجارية بين سوريا وروسيا حول عقد لقاء تمهيدي تشاوري في موسكو يهدف إلى التوافق على عقد مؤتمر للحوار بين السوريين أنفسهم دون أي تدخل خارجي، تؤكد الجمهورية العربية السورية استعدادها للمشاركة في هذا اللقاء".

وأعلنت موسكو، الحليف الرئيسي للنظام السوري، مؤخرا أنها تعمل على جمع ممثلين عن المعارضة والحكومة السوريتين على أرضها لإجراء مفاوضات حول سبل حل النزاع الذي تسبب بمقتل أكثر من مئتي ألف شخص. وسيمهد لهذا اللقاء اجتماع للمعارضة السورية تنظمه موسكو يضم مسؤولين من "المعارضة الداخلية والخارجية"، "قادرين على طرح أفكار" تسمح بالتوصل إلى تسوية للنزاع، حسبما صرح به المتحدث باسم وزارة الخارجية الروسية الكسندر لوكاشيفيتش في مؤتمر صحافي عقده أول أمس الخميس. لكن موسكو لم تعلن من هي الجهات المعارضة التي ستدعى إلى الاجتماع.

وكان منذر خدام، رئيس المكتب الاعلامي في هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديموقراطي من المعارضة السورية في الداخل، أعلن الأربعاء الماضي أن فصائل من معارضة الداخل والخارج بدأت التنسيق في ما بينها لعقد اجتماع في القاهرة من أجل التوصل إلى رؤية سياسية موحدة لحل الأزمة السورية. وأشار إلى أن الاجتماع سيمهد للقاء آخر يعقد في موسكو، وسيضم مجموعة من الأحزاب والشخصيات السورية بينها هيئة التنسيق التي تضم 12 حزبا والإدارة الذاتية الكردية وقوى من الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية.

وفي سياق متصل قال وزير الخارجية المصري سامح شكري إن هناك تواصلا تقوم به مصر مع الأطراف المختلفة في المعارضة السورية سواء الأعضاء في هيئة التنسيق السورية الذين استقبلتهم مصر الأسبوع الماضي أو الائتلاف الوطني تمهيدا لعقد لقاء في القاهرة بين الأطياف المختلفة في المعارضة مع دوائر الفكر في مصر تمهيدا للحوار الذي سيعقد في موسكو قريبا. وأضاف شكري، عقب لقائه رئيس الائتلاف السوري هادي البحرة والوفد المرافق له بالقاهرة اليوم السبت، أن مصر تتواصل أيضا مع الأطراف الدولية حتى تستطيع أن تتفاعل مع الجهود الدولية لإيجاد حل سلمي للأزمة السورية.

أما رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية هادي البحرة، فقد نفى وجود أي مبادرات خارجية مصرية أو روسية للحل السياسي في بلاده كما نفى وجود أي ترتيبات لعقد اجتماعات بالقاهرة بينهم وبين النظام. وقال البحرة، عقب لقائه مع الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي اليوم السبت في مستهل مشاوراته بالقاهرة، إن ما تدعو إليه روسيا هو عقد اجتماعات في موسكو "ولنا مآخذ عليها حيث إنها تدعو إلى اجتماعات بدون أي أجندة أو ورقة محددة".

وحول ما أثير بشأن عقد ملتقى للمعارضة السورية في القاهرة أكد البحرة أن الائتلاف لم يتلق بعد أي دعوات رسمية لعقد أي من هذه الاجتماعات لا في موسكو ولا في القاهرة، مشددًا على أن هناك حوارًا جاريًا بين أطراف المعارضة السورية دون أي تدخلات من أي أطراف خارجية.

ع.ج/ أ.ح (أ ف ب، د ب آ، رويترز)

تخطي إلى الجزء التالي اكتشاف المزيد

اكتشاف المزيد