1. تخطي إلى المحتوى
  2. تخطي إلى القائمة الرئيسية
  3. تخطي إلى المزيد من صفحات DW

الاتحاد الأوروبي يدين انفجار القاهرة

٢١ سبتمبر ٢٠١٤

أعرب جيمس موران، سفير الاتحاد الأوروبي لدى مصر، عن خالص مواساته لأهالي ضحايا الانفجار الذي وقع اليوم الأحد بالقرب من وزارة الخارجية المصرية، وأدى إلى مقتل ضابط في الشرطة وإصابة سبعة أشخاص.

https://p.dw.com/p/1DGP6
Bombenanschalg in Kairo 21.9.2014
صورة من: Reuters

أعرب جيمس موران،سفير الاتحاد الأوروبي لدى مصر، عن خالص مواساته لأهالي ضحايا الانفجار الذي وقع اليوم الأحد (21 سبتمبر/ أيلول 2014) بالقرب من وزارة الخارجية. وجاء ذلك تعقيباً على التفجير الذي وقع على مسافة كيلومترين من مقر الاحتفال "بإطلاق اتفاقية مكافحة عمالة الأطفال بين الاتحاد الأوروبي وبرنامج الأغذية العالمي".

وقال موران إنه سمع للتو عن وقوع الانفجار ولا يوجد لديه تفاصيل شاملة، لكنه أعرب عن الأمل في أن يكون عدد الضحايا قليلاً، قائلاً "نشاطر كل من في مصر أحزانهم ونؤكد على رفض الإرهاب وننتظر لنعرف من يقف وراء هذا التفجير". وأعرب عن أسفه لحدوث مثل هذا الحادث في هذا التوقيت، مؤكداً إدانة الاتحاد الأوروبي للإرهاب.

وكان التلفزيون المصري قد ذكر أن الحصيلة النهائية للانفجار الذي وقع اليوم الأحد بالقرب من وزارة الخارجية بلغ قتيلاً من الشرطة وسبعة مصابين ستة من رجال الشرطة، إضافة إلى أحد المارة. وأشارت إلى أن القتيل هو المقدم خالد سعفان.

وقال أحمد الأنصاري، رئيس هيئة الإسعاف، لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن حالات المصابين ما بين متوسطة وخطيرة. وكان التلفزيون المصري قد ذكر أن الانفجار أسفر عن مقتل اثنين من الشرطة وإصابة اثنين آخرين.

ووقع الانفجار قرب البوابة الخلفية لمبنى وزارة الخارجية المطل على شارع 26 يوليو في قلب القاهرة وهي منطقة عادة ما تكون مزدحمة بالمارة. ووضعت القنبلة أسفل شجرة في الشارع، بحسب ما نقلت فرنس برس عن شهود عيان، فيما نقلت وكالة الأنباء الألمانية عن مصادر أمنية مصرية بأن قنبلة زرعت أسفل سيارة مستهدفة كميناً لرجال الشرطة المتواجد بمنطقة بولاق أبو العلا.

وبث التلفزيون المصري بعض المشاهد تظهر دماراً بإحدى السيارات وتجمعاً للمارة وسط تواجد أمني مكثف. وتقوم قوات الأمن بتمشيط المنطقة خشية تواجد عبوة أخرى وكذلك أي آثار قد تساعد في الوصول إلى الجناة.

وهذا أول انفجار يقع في قلب القاهرة منذ بدء موجة اعتداءات في مصر عقب إطاحة الرئيس الإسلامي محمد مرسي في تموز/ يوليو 2013. وأعلنت جماعة "أنصار بيت المقدس" الجهادية، التي تتخذ من سيناء قاعدة لها، مسؤوليتها عن أكثر الاعتداءات دموية حتى الآن خصوصاً الانفجار الذي استهدف مديرية أمن الدقهلية (دلتا النيل) في كانون الأول/ ديسمبر الماضي والاعتداء على مديرية أمن القاهرة في كانون الثاني/ يناير 2014.

ع.غ/ ع.غ (أ ف ب، د ب أ، رويترز)

تخطي إلى الجزء التالي اكتشاف المزيد

اكتشاف المزيد