1. تخطي إلى المحتوى
  2. تخطي إلى القائمة الرئيسية
  3. تخطي إلى المزيد من صفحات DW

اردوغان يستقبل بوتين لتعزيز العلاقات بين البلدين

١ ديسمبر ٢٠١٤

ستستحوذ قضايا إمدادات الغاز الروسي لتركيا ومواقف أنقرة وموسكو تجاه الأزمة السورية على المحادثات بين فلاديمير بوتين ونظيره التركي رجب طيب اردوغان الذي يعتبر من مؤيدي جماعات المعارضة السورية فيما يدعم بوتين نظام الأسد.

https://p.dw.com/p/1DxSU
Erdogan und Putin Treffen in Moskau
(أرشيف)صورة من: REUTERS

يستقبل الرئيس التركي رجب طيب اردوغان نظيره الروسي فلاديمير بوتين اليوم الاثنين (الأول من ديسمبر/ كانون الأول 2014) في أنقرة لتعزيز التعاون بين البلدين الذي لا يزال مستمرا رغم خلافات حادة حول سوريا وأوكرانيا. ومن المتوقع أن تتركز المحادثات حول التعاون في مجال الطاقة إذ تسعى أنقرة لتخفيض في أسعار الغاز الروسي والحصول على كميات أكبر بحلول فصل الشتاء، بالإضافة إلى قضايا دبلوماسية أساسية. وهذه المرة الأولى التي يلتقي فيها المسؤولان وجها لوجه منذ انتخاب اردوغان رئيسا في أغسطس/آب بعد أن كان رئيسا للوزراء، وهو التغيير نفسه الذي أجراه بوتين في 2012. وغالبا ما يشير المعلقون إلى أوجه الشبه بين اردوغان (60 عاما) وبوتين (62 عاما) اللذان يحتفظان بقاعدة شعبية كبيرة في الداخل رغم اتهامهما بالتسلط.

ونجحت تركيا وروسيا حتى الآن في حماية علاقاتهما القوية من تبعات الخلافات حول سوريا وأوكرانيا. وعارضت أنقرة المؤيدة لسيادة الدول على أراضيها خصوصا بسبب نزاعها مع الانفصاليين الأكراد، قيام روسيا بضم شبه جزيرة القرم الأوكرانية هذا العام. كما أعربت أنقرة عن قلقها حول وضع أقلية التتار التركية في القرم الذين يقول ناشطون إنهم يتعرضون للاضطهاد من قبل السلطات الجديدة الموالية للكرملين.

Erdogan und Putin Treffen in Moskau
كثيرا ما يتم التشبيه بين بوتين واردوغانصورة من: REUTERS

وتركيا وروسيا أيضا على خلاف حول النزاع في سوريا إذ أن بوتين لا يزال يدعم نظام بشار الأسد بينما يطالب اردوغان برحيله. إلا أن هذه الخلافات لم تضر بالجوانب الأخرى من التعاون بين البلدين إذ يتوجه أكثر من أربعة ملايين روسي إلى تركيا بقصد السياحة كل عام كما أن روسيا تقوم بتشييد المفاعل النووي الأول في البلاد في مشروع بكلفة 20 مليار دولار. وقال بوتين في مقابلة مع وكالة الأناضول قبل زيارته إن "العلاقات بين تركيا وروسيا مستمرة ومستقرة ولا تتأثر بالوضع الحالي". وأضاف "من الطبيعي أن مواقفنا حول بعض المسائل قد لا تكون متطابقة أو ربما مختلفة وهذا طبيعي بالنسبة إلى الدول التي تنتهج سياسة خارجية مستقلة".

ح.ز/ و.ب (أ.ف.ب /د.ب.أ)

تخطي إلى الجزء التالي اكتشاف المزيد

اكتشاف المزيد