1. تخطي إلى المحتوى
  2. تخطي إلى القائمة الرئيسية
  3. تخطي إلى المزيد من صفحات DW

إقالة رئيسة الاستخبارات الإسبانية على خلفية فضيحة تجسس

١٠ مايو ٢٠٢٢

أعلنت الحكومة الإسبانية إقالة باز إستيبان مديرة المركز الوطني للاستخبارات على خلفية فضيحة تجسس على هواتف مسؤولين إسبان. الأزمة التي تم الكشف عن أبعادها قد تقوض التحالف الحزبي الذي يقود البلاد في الوقت الحالي.

https://p.dw.com/p/4B699
 باز إستيبان المديرة المُقالة من المركز الوطني للاستخبارات
يهدد الكشف عن قضية التجسس على هواتف المسؤولين الإسبان بتقويض التحالف الحالي الذي يشكل الحكومةصورة من: Eduardo Parra/dpa/EUROPA PRESS/picture alliance

أعلنت وزيرة الدفاع الإسبانية مارغاريتا روبلس أن الحكومة أقالت باز إستيبان مديرة المركز الوطني للاستخبارات على خلفية فضيحة التنصت على هواتف رئيس الوزراء بيدرو سانشيز ومسؤولين استقلاليين كاتالونيين بينهم رئيس الإقليم بيري أراغونيس.

وفيما رفض مكتب سانشيز تأكيد هذه المعلومات رداً على طلب وكالة فرانس برس، ذكر مصدر في الحكومة الإسبانية لرويترز، تأكيداً لتقرير نشرته صحيفة إلباييس، أن الحكومة عزلت رئيسة‭‭ ‬‬جهاز المخابرات.

ومن المقرر أن تتحدث الناطقة باسم الحكومة إيزابيل رودريغيز ووزيرة الدفاع المكلفة شؤون الاستخبارات مارغاريتا روبلس إلى الصحافة بعد إعلان مجلس الوزراء، وفق ما أفادت الحكومة. 

وسيتولى إسبيرانزا كاستليرو، المسؤول السابق بوزارة الدفاع، رئاسة الاستخبارات.

وظهرت مؤشرات منذ أيام تشير إلى أن باز إستيبان، أول امرأة عيّنت عام 2020 لإدارة المركز الوطني للاستخبارات، ستكون كبش فداء لفضيحة التجسس هذه.

وكانت إستيبان قد أقرت الأسبوع الماضي بأن مكتبها تجسس بالفعل على الانفصاليين، ولكن بموافقة القضاء. إلا أن مصادر حكومية أكدت أن السلطة التنفيذية لم تتبلغ بالقرار، وفق ما نقلت وسائل إعلام.

وكانت إستيبان قد ظهرت أمام البرلمان الأسبوع الماضي لمناقشة التجسس على زعماء كتالونيا. وتُحاط أعمال اللجنة التي ظهرت إستيبان أمامها بالسرية رسمياً، لكن أعضاء البرلمان الحاضرين قالوا إن رئيسة جهاز المخابرات اعترفت بأن الجهاز تجسس على 18 من الزعماء المؤيدين لاستقلال كتالونيا، لكن بموجب أمر قضائي كما هو متبع طبقا للقانون.

كاتالونيا- هل تفلح مدريد في منع الانفصال؟

وكُشفت قضية التجسس في منتصف أبريل/ نيسان عندما نشر مشروع "سيتيزن لاب" حول الأمن السيبيراني من جامعة تورونتو الكندية، تقريراً حدد 65 شخصاً من الأوساط الانفصالية وغالبيتهم من كاتالونيا، تم التنصت على هواتفهم النقالة بين 2017 و2020 بواسطة البرمجية الإسرائيلية.

لكن القضية اتخذت بعدًا آخراً مع إعلان الحكومة في 2 أيار/مايو تعرض هواتف سانشيز وروبلس في أيار/مايو وحزيران/يونيو 2021 لعمليات تنصت بواسطة برمجية بيغاسوس، إذ أعلنت الحكومة الإسبانية أنها رصدت استخدام البرنامج في التجسس على هاتفي رئيس الوزراء بيدرو سانتشيث ووزيرة الدفاع مارغاريتا روبلس.

في  الوقت نفسه، قالت إيزابيل رودريغيز المتحدثة باسم وزير الداخلية الإسباني فرناندو غراندي-مارلاسكا اليوم الثلاثاء إن السلطات رصدت برنامج التجسس في هاتف الوزير. وبذلك يكون وزير الداخلية ثالث مسؤول إسباني يتم التجسس عليه باستخدام بيغاسوس.

 وأثارت الفضيحة أزمة بين الحكومة المركزية برئاسة الاشتراكي سانشيز والأوساط الانفصالية في كاتالونيا في شمال شرق إسبانيا الذين هددوا بسحب دعمهم الحاسم له في البرلمان.

ودفع الكشف عن عملية التجسس حزب إي.آر.سي اليساري الكتالوني المؤيد للاستقلال، وهو حليف رئيسي لحكومة الأقلية الإسبانية، إلى القول إن حزبه لن يؤيد الحكومة إلى أن تتخذ مدريد إجراءات لاستعادة الثقة.

ع.ح./ص.ش. (ا ف ب، رويترز، د ب ا)