1. تخطي إلى المحتوى
  2. تخطي إلى القائمة الرئيسية
  3. تخطي إلى المزيد من صفحات DW

أمنستي: ميليشيات شيعية عراقية ارتكبت جرائم حرب

١٤ أكتوبر ٢٠١٤

سلط تقرير لمنظمة العفو الدولية الضوء على ما وصفه بجرائم حرب تورطت فيها ميليشيات شيعية في الوقت الذي ينشغل فيه العالم بجرائم تنظيم "داعش". تستهدف الميليشيات مدنيين سنة في عمليات انتقام طائفية مستخدمة الحرب ضد "داعش" كحجة.

https://p.dw.com/p/1DVCn
Irak 21.06.2014
صورة من: Reuters/Alaa Al-Marjani

قال تقرير لمنظمة العفو الدولية (أمنستي) اليوم الثلاثاء ( 14 تشرين أول/أكتوبر 2014) إن عمليات قطع الرؤوس التي يقوم بها تنظيم "الدولة الإسلامية" والإعدامات الجماعية جعلت الجماعة تحظى باهتمام كبير في الأشهر الأخيرة، لكن هناك ميليشيات شيعية تدعم الحكومة العراقية تمتلك هي أيضا سجلا مروعا. وقالت الجماعة الحقوقية الدولية إن الميليشيات "خطفت وقتلت عشرات المدنيين السنة في الأشهر الأخيرة وإنها تتمتع بإفلات تام من العقاب عن جرائم الحرب هذه".

ويروي تقرير منظمة العفو محنة مدنيين اختفى أقاربهم. ففي كثير من الحالات لا تزال مصائرهم مجهولة وذلك بعد أسابيع أو أشهر من اختفائهم. وأضافت المنظمة أن الميليشيات المسؤولة تم دعمها وتسليحها من قبل الحكومة العراقية. وأخبر عاملون في مجال الصحة منظمة العفو عن "استقبالهم عشرات الجثث لرجال مجهولي الهوية مصابين بأعيرة نارية في الرأس وأيديهم وغالبا ما تكون أيديهم مقيدة معا بأصفاد معدنية أو بلاستيكية أو بحبل أو قطعة من القماش".

وقالت المنظمة إن الميليشيات تستهدف مدنيين سنة في عمليات انتقام طائفية وأحيانا ما تشارك في ابتزازهم. وحذر مراقبون من أن تصرفات الميليشيات تساعد في زيادة تأجيج مشاعر الاقلية السنية العراقية المهمشة، والتي ينال مسلحو "الدولة الإسلامية" دعمها.

وأوضحت المنظمة أن الميليشيات الشيعية تستخدم الحرب ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" بمثابة حجة لشن هجمات "انتقامية" ضد السنة. وأشارت المنظمة أيضا إلى أن "السلطة بتكبيرها ميليشيات شيعية، تكون قد ساهمت في تدهور عام للوضع الامني وفي مناخ فوضى" في العراق متهمة الحكومة العراقية أيضا بانتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان خصوصا "التعذيب وسوء المعاملة تجاه السجناء".

ا ف/ ع ش (د.ب.أ، أ.ف.ب)

تخطي إلى الجزء التالي اكتشاف المزيد

اكتشاف المزيد