1. تخطي إلى المحتوى
  2. تخطي إلى القائمة الرئيسية
  3. تخطي إلى المزيد من صفحات DW

أبرون لـDW عربية: التطواني قادر على تجاوز أوكلاند سيتي

٩ ديسمبر ٢٠١٤

أكد الرئيس المنتدب لنادي المغرب التطواني محمد أشرف أبرون أن فريقه جاهز لخوض غمار منافسات مونديال الأندية، وقال في حوار مع DW عربية أن فريقه قادر على تجاوز أوكلاند سيتي في المباراة الافتتاحية، والتي اعتبرها مفتاح التألق.

https://p.dw.com/p/1E1L7
صورة من: AFP/Getty Images/F. Senna

عند الحديث عن كرة القدم المغربية، فغالباًما يتبادر إلى ذهن المتتبع الرياضي العربي أندية الرجاء والوداد أو الجيش الملكي. لكن، ومنذ حوالي أربع سنوات تقريباً، بدأ نادي المغرب التطواني يفرض نفسه أيضاً كمعادلة صعبة يستعص تجاوزها في الدوري المغربي. ويعود تأسيس المغرب التطواني، الذي يرتبط بعلاقات تاريخية قديمة مع نادي أتليتيكو مدريد الإسباني، إلى عام 1922.

ويرجع الارتباط التاريخي بين الفريقين إلى تأسيس النادي التطواني على يد بعض مشجعي أتلتيكو مدريد الذين كانوا يقيمون في مدينة تطوان شمال المغرب. كما سبق لممثل الشمال المغربي أن شارك في الدوري الإسباني لبضع سنوات خلال خمسينات القرن الماضي.

ورغم تاريخه العريق، كان على المغرب التطواني الانتظار حتى عام 2012 ليحرز لقب الدوري المغربي لأول مرة في تاريخه. ويبدو أن معانقة الألقاب استهوت فريق "الحمامة البيضاء" الذي عاد للتتويج بلقب الدوري المغربي من جديد عام 2014، مما سمح له بالمشاركة في مونديال الأندية كممثل للبلد المنظم.

وفي حوار مع DWعربية، أبدى الرئيس المنتدب لنادي المغرب التطواني، تفاؤله بخصوص مشاركة فريقه في مونديال الأندية، وأوضح أن المغرب التطواني جاهز لخوض منافستها، مؤكداً أن فريقه قادر على تجاوز عقبة أوكلاند سيتي في المباراة الافتتاحية.

وفيما يلي نص الحوار:

DWعربية: غداً سينطلق مونديال الأندية بإجراء المباراة الافتتاحية التي ستجمع فريقكم المغرب التطواني بفريق أوكلاند سيتي النيوزيلندي. كيف كانت استعداداتكم لهذه المواجهة التي تعتبر مفتاح البطولة بالنسبة لكم؟

محمد أشرف أبرون: استعداداتنا لهذا الحدث الكروي العالمي كان من خلال المباريات التي أجريناها ضمن منافسات الدوري المغربي. فهذه المواجهات بالنسبة لنا كانت بمثابة "مباريات إعدادية" لبطولة كأس العالم للأندية. وقد يبدو للبعض أننا لسنا جاهزين لهذه البطولة، بالنظر إلى النتائج السلبية التي حققناها في مباريات الدوري المغربي، لكنني أؤكد أن اللاعبين استفادوا بشكل كبير من هذه المباريات. وأعتقد أن انطلاقتنا الحقيقية، ستكون مع إطلاق صافرة البداية لمباراة الموندياليتو الافتتاحية.

Marokko Fußballmannschaft Moghreb Athletic de Tétouan
المغرب التطواني في مباراة ضمن الدوري المغربي أمام فريق الرجاء الرياضيصورة من: AFP/Getty Images/F. Senna

هل يعني ذلك أن أزمة النتائج التي عانى منها المغرب التطواني في المراحل السابقة للدوري المحلي لن تنعكس سلباً على مشاركة الفريق المغربي في مونديال الأندية؟

لا أخفي عليكم أننا تأثرنا كثيراً جراء نتائجنا السلبية في الدوري المغربي، خاصة بعد هزيمتنا في مباراتنا الأخيرة أمام فريق الكوكب المراكشي (2/0)، حيث كانت هذه الهزيمة هي الأولى بميداننا منذ ثلاث سنوات. لكن مباشرة بعد نهاية هذه المباراة، وضعنا مشاكلنا في الدوري المغربي جانباً، ودخلنا مرحلة التركيز والإعداد النفسي للموندياليتو التي بدأت مع مغادرتنا تطوان يوم السبت الماضي في اتجاه العاصمة الرباط.

وأعتقد أن لكل مسابقة خصوصياتها، فمنافسات الدوري المغربي تختلف عن بطولة كأس العالم للأندية. وقد لاحظنا منذ وصولنا إلى الرباط أن جميع اللاعبين متحمسين وكلهم إصرار على تقديم مستويات متميزة خلال هذه البطولة.

فريق الرجاء، ممثل المغرب في النسخة السابقة للموندياليتو، تمكن من الوصول إلى المباراة النهائية التي خسرها أمام فريق بايرن ميونيخ الألماني. ألا يجعلكم ذلك تحت ضغط الجماهير التي ربما تٌمني النفس بإعادة نفس الإنجاز؟

رفع فريق الرجاء خلال مشاركته في النسخة السابقة لمونديال الأندية سقف التوقعات لدى الجمهور المغربي. فقد أصبح المغرب التطواني مطالب على الأقل بإعادة إنجاز فريق الرجاء حتى يتمكن من إرضاء الجماهير. وهذا بطبيعة الحال يشكل عامل ضغط على اللاعبين. لكن إدارة النادي من جهتها، حاولت جعل هذا الضغط يصب في مصلحة اللاعبين من خلال تحفيزهم وبت الحماس في نفوسهم وأيضاً إقناعهم بإمكانية إعادة تحقيق ما حققه فريق الرجاء العام الماضي.

أعتقد أن المباراة الأولى أمام أوكلاند سيتي ستكون في متناولنا إذا ما ظهر اللاعبون بمستواهم المعهود وتحلوا بالعزيمة والإصرار على الفوز في ظل الحضور الكثيف للجماهير التطوانية. وكما تفضلت وقلت سابقاً، فإن مباراة أوكلاند سيتي هي مفتاح الاستمرار في البطولة.

تحدثت عن تحفيز اللاعبين وبث الحماس في نفوسهم. هل تدخل أغنية الموندياليتو التي أطلقها المغرب التطواني في هذا الإطار؟

نعم يمكن أن نقول ذلك، فهي أغنية كلماتها جميلة وإيقاعها متميز، وبإمكانها تحفيز اللاعبين والجمهور على حد سواء. وإلى جانب أغنية الموندياليتو الخاصة بالمغرب التطواني التي تحمل عنوان "A Por El mundialito"، هناك أغنية خاصة بالبطولة ككل تحمل عنوان "Come alive"، وهي من إنتاج النجم العالمي ريدوان بتعاون مع الاتحاد المغربي لكرة القدم. وريدوان، ابن مدينة تطوان، هو أيضاً من أشرف على إنتاج النشيد الرسمي للنادي.

أوضح المدرب عزيز العامري أنه سيبقى وفياً لنهجه الهجومي واعتماد اللعب المفتوح. ألا تخشون حدوث سيناريو خماسية الرجاء في المرحلة ما قبل الأخيرة من الدوري المغربي الذي كاد يحرمكم من المشاركة في الموندياليتو؟

بالفعل، فريق المغرب التطواني يلعب بطريقة هجومية تعتمد على الأداء الاستعراضي الذي غالباً ما يلقى استحسان الجمهور، لكن في بعض الأحيان نؤدي ضريبة اللعب بهذه الطريقة. وهو ما حصل أيضاً في مباراة الرجاء التي انهزمنا فيها بطريقة غريبة، فبعدما كنا مسيطرين على النصف ساعة الأولى من المباراة، انهار لاعبونا نفسياً بعد تسجيل الرجاء هدف السبق من ضربة جزاء.

هذه التجربة دفعتنا هذا الموسم إلى العمل على تقوية الحضور الذهني والنفسي للاعبين، لكن من دون أن نغير طريقة لعبنا التي سنعتمدها أيضاً في بطولة كأس العالم للأندية لأننا نرى فيها مفتاح النجاح الذي منحنا التتويج بلقب الدوري المغربي مرتين في ظرف ثلاث سنوات.

أجرى الحوار: عادل الشروعات